لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 31 May 2016 01:36 PM

حجم الخط

- Aa +

عمال مجموعة بن لادن السعودية يعودون مجدداً للاحتجاج لعدم صرف مستحقاتهم

عمال مجموعة بن لادن السعودية يعودون مجدداً للاحتجاج لعدم صرف مستحقاتهم طيلة 6 أشهر  

عمال مجموعة بن لادن السعودية يعودون مجدداً للاحتجاج لعدم صرف مستحقاتهم

أفادت صحيفة سعودية اليوم الثلاثاء أن عمال في مجموعة بن لادن السعودية للمقاولات قاموا بإغلاق ارع الحمدانية بمدينة جدة.

 

وقالت صحيفة "سبق" الإلكترونية إن الجهات الأمنية تدخلت، قبل ظهر اليوم؛ "من أجل فض تجمّع لعدد كبير من عمال شركة بن لادن؛ وذلك بعدما تسبّب هذا الوضع في إغلاق شارع حي الحمدانية العام شمال جدة".

 

وكان العمال قد تجمعوا للمطالبة بصرف مستحقاتهم التي لم تُصرف لهم منذ ستة أشهر.

 

وتعاني مجموعة بن لادن للبناء؛ أكبر شركات المقاولات في المنطقة العربية من أزمة مالية منذ العام الماضي. وذكر تقرير، يوم 18 مايو/أيار الماضي، أن مجموعة بن لادن ستحصل على قرض قيمته 2.5 مليار ريال (667 مليون دولار) من بنكين في المملكة لتخفيف ضغوطها المالية. ويوم 17 مايو/أيار الماضي، صرفت 7 بنوك في السعودية حوالي 100 مليون ريال (26.67 مليون دولار) لـ"ن لادن" هي حصيلة رواتب متأخرة لشهر واحد في الشركة التي تعاني من أزمة مالية منذ العام الماضي.

 

وتمتنع بن لادن عن وصف أوضاعها المالية علناً لكن مصرفيين في بنوك تجارية خليجية قالوا، في وقت سابق، إنهم يعتقدون أن الشركة تدين لبنوك محلية وعالمية بحوالي 30 مليار دولار إجمالاً ويعتقد البعض أنها قد تضطر لإعادة هيكلة بعض هذه الديون.

 

وفي سبتمبر/أيلول 2015، منعت الحكومة السعودية بن لادن من الدخول في أي مشروعات حكومية جديدة بعد حادث انهيار رافعة في الحرم المكي أودى بحياة نحو 107 أشخاص. وتم رفع هذا الحظر في مطلع مايو/أيار الجاري.

 

وتضررت بن لادن من التراجع العام في قطاع البناء مع خفض الحكومة للإنفاق بسبب هبوط أسعار النفط. وأعلن كثير من شركات البناء في السعودية انكماش ميزانيات الوزارات المخصصة للمشروعات وتأخر المدفوعات المستحقة على الحكومة عن مشروعاتها.

 

ومنذ العام الماضي، استغنت مجموعة بن لادن عن نحو 69 ألف عامل ومن بينهم استقالات وترحيلات ستتم بحلول أوائل يونيو/حزيران. وكان عدد العاملين في المجموعة يتراوح بين 200 ألف و250 ألف عامل ولم يتلق بعضهم أجورهم لأشهر ونظموا احتجاجات عدة.

 

وحين رفعت الحكومة الحظر عن الشركة لتفسح لها المجال للمشاركة في المشروعات، رفعت الحكومة أيضاً حظر سفر كان مفروضاً على كبار المسؤولين في بن لادن بعد كارثة رافعة الحرم المكي. وبعد مرور أيام صرفت المجموعة الرواتب المتأخرة لنحو 10 آلاف عامل.