لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 16 Jun 2016 05:31 AM

حجم الخط

- Aa +

مناشدة مجلة فرنسية لمساعدة موظفين فرنسيين بلا رواتب في شركة سعودي أوجيه

وجهت مجلة «باري ماتش» الفرنسية مناشدة  لمساعدة 200 من الرعايا الفرنسيين العالقين بدون استلام رواتبهم من شركة سعودي أوجيه منذ شهور وهم في جدة والرياض والدمام.

مناشدة مجلة فرنسية لمساعدة موظفين فرنسيين بلا رواتب في شركة سعودي أوجيه

وجهت مجلة «باري ماتش» الفرنسية مناشدة  لمساعدة 200 من الرعايا الفرنسيين العالقين بدون استلام رواتبهم من شركة سعودي أوجيه منذ شهور وهم في جدة والرياض والدمام.

وتلفت صحيفة الأخبار أن محنة الموظفين مع تداعيات أزمة شركة «سعودي أوجيه» لا تقتصر على اللبنانيين والسعوديين بل تشمل حنسيات أخرى مثل الفرنسيين، واليوم تواجه الهيئات القنصلية في الرياض وجدة صعوبة كبيرة في تحديد الأسر المحتاجة، نظراً إلى أن بعضها يفضل البقاء منعزلاً نتيجة الواقع المزري الذي تعيش فيه، وهو ما دفع السفير الفرنسي برتران بوزاسينو إلى الطلب من مديري المدارس في جدة والرياض والخبر، الشهر الماضي، التساهل مع الأسر الفرنسية العاجزة عن دفع الرسوم المدرسية عبر منحها مهلة لغاية نهاية العام الجاري.

وكانت المجلة الفرنسية قد تلقت رسالة من زوجة أحد العاملين في «سعودي أوجيه» منذ أكثر من 20 عاماً، تشكو فيها الضائقة المادية التي لا تخولها حتى التبضع لإطعام ولديها، ولا سيما أن زوجها لم يتقاضَ أجره منذ نحو 6 أشهر. ولا يعاني العاملون من العوز المالي فحسب، بل يقول رئيسهم الذي يعمل في الشركة منذ 18 عاماً، إن الأهم هو انتهاء عقود عملهم في غضون شهر وعدم تجديد السعودية لإقاماتهم. ويشير إلى أن الشركة تدين له «بين 40 و45 ألف يورو من دون احتساب المخصصات الإضافية».

منذ توقف الشركة السعودية ــ اللبنانية عن إيفاء رواتب أكثر من 38 ألف عامل لديها بانتظام، بدأت السلطات السعودية تطبّق سلسلة من العقوبات عليها؛ أبرزها عدم تجديد تصاريح العمل. بناءً عليه، طلب نائب وزير الداخلية السعودي أحمد السالم من السفير الفرنسي تسوية وضع نحو ستين عاملاً فرنسياً فقدوا إقامات عملهم. واللافت أن الفرنسيين الذين غادروا إلى بلدهم اشتكوا من عدم تسديد المساهمات الاجتماعية إلى المصارف الفرنسية، ما دفع موظفي سعودي أوجيه إلى إنشاء جمعية للمغتربين وتعيين محامين بغية تأكيد حقوقهم. ووفقاً لـ»باري ماتش»، يتشابه وضع سعودي أوجيه الكارثي مع وضع مجموعة بن لادن للبناء، والتي توقفت عن دفع رواتب خمسين ألف موظف منذ ستة أشهر أيضاً.

 

 

 

 

ويجمع غالبية الموظفين الذين التقتهم المجلة في الرياض على أن سوء إدارة الحريري هو سبب الأزمة الرئيسي.  ومذ ذاك تدفع شركة الحريري و38 ألف موظف فيها الثمن ربما. والموظفون في حيرة ولا يرون أي حلّ في الأفق، خصوصاً أنهم لا يعرفون كيف ستتجنب إمبراطورية «سعودي أوجيه» الانهيار التام من دون مساعدة مالية من الدولة السعودية.
(الأخبار)