لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 8 Feb 2016 06:19 AM

حجم الخط

- Aa +

مصانع الحديد السعودية تئن تحت وطأة الإغراق

تواجه مصانع الحديد بالسعودية عدداً من الصعوبات والمخاطر في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج بعد قرار رفع أسعار اللقيم والكهرباء التي تعتبر مصانع الحديد أكبر مستهلك لها.  

مصانع الحديد السعودية تئن تحت وطأة الإغراق

تواجه مصانع الحديد بالسعودية عدداً من الصعوبات والمخاطر في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج بعد قرار رفع أسعار اللقيم والكهرباء التي تعتبر مصانع الحديد أكبر مستهلك لها.

 

وقالت يومية "الرياض" ثمة مخاطر في صعيد أعمال مصانع الحديد الإنتاجية والتسويقية إذ يشهد السوق السعودي إغراقاً بمنتجات حديد رديئة رخيصة التي أسهمت في تراجع حجم الطلب من المصانع المحية، وبالتالي اضطرارها لخفض الأسعار الذي أدى إلى خفض معدلات الإنتاج مما وضع مصانع الحديد بالمملكة أمام مستقبل شائك غير مستقر وواضح، في وقت تتمتع فيه مصانع الحديد بالدول الأخرى المجاورة بتنافسية عالية واستقرار منها مصانع الحديد بالإمارات التي حافظت على مستوى أسعارها وانتاجيتها، ومصانع مصر التي صمدت أمام محاولات الإغراق ورفعت أسعارها بأريحية وسط قبول من المشترين فضلاً عن شروعها في فتح مصانع جديدة.

 

وتعليقاً على هذا الطرح كشف د. عبدالله بن أحمد المغلوث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد، بأن حجم الإنتاج تزايد من مصنعي الحديد بالمملكة إلى ان واجهت هذه الزيادة انخفاضا في الطلب وتراجع حجم مشروعات البناء والتشييد ناهيك عن حجم الحديد المستورد من الدول المصنعة الاخرى مثل الصين اذ زاد حجم الحديد المستورد العام الماضي بواقع 50% عما كان عليه حيث يقدر بنحو 750 ألف طن في 2014 مقارنة بالعام الذي سبقه كما اصبح 2015 معادلا بهذا الحجم، اذاً هناك اغراق من الشركات الاجنبية ووزارة التجارة لم تقف تجاه المصنعين المحليين بإيقاف الاستيراد من قبل التجار او السماح للمصنعين المحليين بتصدير منتجاتهم لخارج المملكة حتى يكون هنا توازن في العرض والطلب.

 

وبين بأن حجم مشروعات مصانع الحديد المستثمرة تبلغ 21 مليار ريال وعن حجم السوق المحلي ان حجم حديد التسليح في المملكة يصل الى اكثر من 10 ملايين طن سنويا بقيمة تتجاوز 21 مليار، وقد تزيد هذه الكميات في حال وجود مشروعات عملاقة باعتبار ان المصانع السعودية لديها القدرة على انتاج اكثر مما يحتاج المستهلك من حديد التسليح، واتوقع بان يتراجع معدل الطلب في القطاع العقاري بعد تقليص بعض المشروعات العملاقة على ان يقابل ذلك زيادة محدودة مع بداية كل عام جديد.

 

وأضاف أن صناعة الحديد بالمملكة تعتبر من الصناعات الواعدة التي تشهد نموا مستمرا وسيظل السوق لسنوات طويلة في حاجة لمنتجات الحديد التي تشكل العنصر الأساسي للبنية التحتية وهو ما يتطلب العمل على اعداد استراتيجية واضحة تضمن مسار نمو تصاعدي للقطاع وزيادة الاهتمام به وتطويره.

 

وطالب الدكتور المغلوث بضرورة إتاحة الفرصة لمصنعي الحديد المحليين ولا سيما المتضررين من الإغراق لتصدير منتجاتهم من مختلف أنواع الحديد المطلوب لمختلف أنحاء العالم وخاصة للأسواق الخليجية والآسيوية المتعطشة للحديد السعودي الذي ينعم بجودة عالية ومقاييس عالمية ومتانة معروفة على المستوى العالمي.