لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 7 Feb 2016 05:14 PM

حجم الخط

- Aa +

تقرير: مجموعة بن لادن السعودية تفاوض البنوك لتأخير دفع مستحقات الديون

بالرغم من حادثة سقوط رافعة تابع لشركة بن لادن داخل الحرم المكي ومقتل العشرات إلا أن شركة الإنشاءات الأكبر في المنطقة لا تزال تقوم بإنشاء مشاريع تصل قيمتها إلى 80 مليار ريال

تقرير: مجموعة بن لادن السعودية تفاوض البنوك لتأخير دفع مستحقات الديون

أفاد تقرير أن مجموعة بن لادن؛ إحدى أكبر شركات المقاولات في السعودية، بدأت مفاوضات مع بنوك محلية وإقليمية لتأجيل دفع مستحقات بعض من القروض.

 

ونقلت مجلة "ميد"؛ المتخصصة بالشؤون الاقتصادية، عن مصدر مصرفي إن مجموعة بن لادن تتباحث أيضاً للحصول على تمويلات من بنوك خارجية لغرض تغطية التزاماتها قصيرة الأجل.

 

وقال مصرفي للمجلة إن مجموعة بن لادن، التي تتولى تنفيذ أعمال التوسعة في المسجد الحرام في مكة المكرمة منذ حوالي 4 سنواتـ تتفاوض مع البنوك المقرضة المحلية بشكل منفرد مع كل بنك وخصوصاً البنوك التي تمول مشروع توسعة الحرم المكي، مضيفاً أن الشركة لم تتخلف حتى الآن عن سداد أي مستحقات عليها.

 

وبالرغم من حادثة سقوط رافعة تابع لشركة بن لادن في سبتمبر/أيلول الماضي داخل الحرم المكي وأسفر عنها مقتل نحو 107 أشخاص وإصابة 238 آخرين بالإضافة إلى الإجراءات التقشفية، إلا أن مجموعة بن لادن، التي تعد أكبر شركة مقاولات في الشرق الأوسط، لا تزال تقوم بإنشاء مشاريع تصل قيمتها إلى 80 مليار ريال حالياً، فيما يتوقع أن مديونيتها القائمة ربما تصل إلى نصف هذا المبلغ، حسب مجلة "ميد".

 

وذكرت المجلة أن نتائج تحقيق انهيار رافعة بالحرم ستفضي إلى إيقاع غرامات كبيرة على مجموعة بن لادن، لكن في الوقت نفسه يتوقع أن تعطى الشركة الضوء الأخضر لإنهاء مشاريعها القائمة والسماح لها بالدخول في مناقصات مشاريع جديدة.

 

وفي الأسبوع الماضي، أظهرت نتائج التحقيقات الأخيرة في حادثة سقوط رافعة الحرم، تورط 30 متهماً من مديرين وفنيين وقياديين في الشركة المنفذة للمشروع (مجموعة بن لادن) و10 من جهات حكومية أخرى. وقالت مصادر مطلعة إنه من المتوقع أن يرتفع عدد المتورطين خلال الأسابيع القادمة بعد الانتهاء من استجواب الأسماء الجديدة التي أرفقت في ملف القضية.

 

ويوم 15 سبتمبر/أيلول الماضي، أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بإيقاف تصنيف مجموعة بن لادن، ومنعها من الدخول في مشاريع جديدة بعد حادثة سقوط الرافعة يوم 11 سبتمبر/أيلول 2015.

 

كما وجه الملك سلمان، حينها، بمنع سفر جميع أعضاء المجموعة حتى نهاية التحقيق وتكليف وزارة المالية والجهات المعنية عاجلاً بمراجعة جميع المشاريع التي تنفذها بن لادن.

 

ونفى تقرير أولي للجنة التي كلفت بالتحقيق في الأمر الشبهة الجنائية للحادث، وأكد أن سبب الحادث هو تعرض الرافعة لرياح قوية وكونها في "وضعية خاطئة". ولكن التقرير وصف المسؤولية الواقعة على مجموعة بن لادن بأنها نوع من التقصير.