لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 27 Feb 2016 12:50 PM

حجم الخط

- Aa +

مصر: مجموعة بن لادن استغنت عن 15% من عاملي مشروع تطوير الحرم المكي

وزارة القوى العاملة المصرية: مجموعة بن لادن استغنت عن 15% من عاملي مشروع تطوير الحرم المكي ودفعت مستقحقات من رواتبهم أقل من 4 آلاف ريال

مصر: مجموعة بن لادن استغنت عن 15% من عاملي مشروع تطوير الحرم المكي

قالت وزارة القوى العاملة المصرية إن مجموعة بن لادن؛ أكبر شركة مقاولات سعودية، استغنت عن 15 بالمئة من عاملي مشروع تطوير الحرم المكي في المملكة العربية السعودية.

 

وقال موقع "برلماني" المصري إن وزير القوى العاملة المصري جمال سرور كلف المستشار العمالي بمكتب التمثيل العمالي التابع للوزارة، بالقنصلية المصرية بجدة، بمتابعة صرف مستحقات المصريين العاملين بمجموعة التشغيل والصيانة بمجموعة بن لادن بالمملكة عن شهر يناير/كانون الثاني 2016، وذلك بعد أن تقدم بعضهم بشكوى شفهية في هذا الخصوص.

 

وقال بيان لوزارة القوى العاملة، بحسب تقارير مصرية، إن الوزير تلقى تقريراً عاجلاً من مكتب التمثيل العمالي يؤكد أنه لا توجد مشاكل للعمالة المصرية بالمجموعة، وإنما تنحصر الشكوى في قطاع العمارة الذي يقوم بتنفيذ مشروع تطوير الحرم المكي، بسبب حادثة سقوط الرافعة، وتوقف صرف المستحقات الحكومية للشركة بهذا القطاع لجميع العاملين دون تميز سواءً سعوديين أو غيرهم من الجنسيات الأخرى العاملة بالمملكة في المشروع.

 

وأكد البيان إنه تم صرف مرتبات جميع العاملين الذين لم يتجاوز راتبهم 4 آلاف ريال سعودي حتى ديسمبر/كانون الأول الماضي، ولم يتم صرف مرتبات الذين تجاوز راتبهم هذا المبلغ منذ 3 أشهر بدون تميز للجنسيات.

 

وأضاف أن المجموعة استغنت عن 15 بالمئة من إجمالي العمالة في هذا القطاع والبالغة 68 ألفاً من جميع الجنسيات، وذلك لانتهاء المشروعات التي تم استقدامهم من أجلها وفى ظل عدم وجود مشروعات جديدة، مشيراً إلى أن الذين تم الاستغناء عنهم تم صرف جميع مستحقاتهم والعودة، أو صرف مستحقاتهم مع نقل الخدمات على صاحب عمل آخر حسب رغبة العامل.

 

ويقوم مكتب التمثيل العمالي بالقنصلية المصرية بجدة بالمتابعة المستمرة مع المسؤولين بقطاع العمالة وإنشاء المباني بالشركة للوقوف على البدائل والحلول المقترحة، والتواصل مع كل العاملين والمسؤولين بصفة مستمرة.

 

احتجاج لعمال مجموعة بن لادن في مكة المكرمة

 

وجاء ذلك بعد أن أكدت تقارير أن عدداً كبيراً من عمال مجموعة بن لادن بمكة المكرمة توقفوا، يوم الخميس الماضي، عن العمل بسبب تأخر رواتبهم ما بين ثلاثة وأربعة أشهر، وأن حالة من الاحتجاجات والغضب سادت بين العمال، بعد تراكم الالتزامات البنكية والمشاكل الأسرية التي حلت عليهم بسبب تأخر رواتبهم لفترات طويلة.

 

واحتجاج يوم الخميس الماضي ليس الأول من نوعه حيث شهد مقر المجموعة عدة احتجاجات خلال الفترة الماضية.

 

وقال تقرير نشره موقع "دوت مصر" يوم 15 فبراير/شباط الماضي إن مجموعة بن لادن للتنمية والاستثمار استغنت عن نصف موظفيها وعمالها العاملين في مواقع الشركة داخل السعودية وأن أغلبهم مصريون.

 

حادثة سقوط الرافعة داخل الحرم المكي

 

بالإضافة إلى الإجراءات التقشفية في السعودية جراء هبوط أسعار النفط، وبالرغم من حادثة سقوط رافعة تابع لشركة بن لادن في سبتمبر/أيلول الماضي داخل الحرم المكي وأسفر عنها مصرع نحو 107 أشخاص وإصابة نحو 238 آخرين ، لا تزال مجموعة بن لادن تقوم بإنشاء مشاريع تصل قيمتها إلى 80 مليار ريال حالياً، فيما يتوقع أن مديونيتها القائمة ربما تصل إلى نصف هذا المبلغ، حسب مجلة "ميد" الاقتصادية.

 

وقبل حوالي أسبوعين، أظهرت نتائج التحقيقات الأخيرة في حادثة سقوط رافعة الحرم، تورط 30 متهماً من مديرين وفنيين وقياديين في الشركة المنفذة للمشروع (مجموعة بن لادن) و10 من جهات حكومية أخرى. وقالت مصادر مطلعة إنه من المتوقع أن يرتفع عدد المتورطين خلال الأسابيع القادمة بعد الانتهاء من استجواب الأسماء الجديدة التي أرفقت في ملف القضية.

 

ويوم 15 سبتمبر/أيلول 2015، أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بإيقاف تصنيف مجموعة بن لادن، ومنعها من الدخول في مشاريع جديدة بعد حادثة سقوط الرافعة يوم 11 سبتمبر/أيلول 2015. كما وجه الملك سلمان، حينها، بمنع سفر جميع أعضاء المجموعة حتى نهاية التحقيق وتكليف وزارة المالية والجهات المعنية عاجلاً بمراجعة جميع المشاريع التي تنفذها مجموعة بن لادن.

 

ونفى تقرير أولي للجنة التي كلفت بالتحقيق في الأمر الشبهة الجنائية للحادث، وأكد أن سبب الحادث هو تعرض الرافعة لرياح قوية وكونها في "وضعية خاطئة". ولكن التقرير وصف المسؤولية الواقعة على مجموعة بن لادن بأنها نوع من التقصير.