عمال غاضبون في مجموعة بن لادن السعودية يحرقون 7 باصات احتجاجاً على تأخر رواتبهم

عمال غاضبون في مجموعة بن لادن السعودية يحرقون 7 باصات احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم  
عمال غاضبون في مجموعة بن لادن السعودية يحرقون 7 باصات احتجاجاً على تأخر رواتبهم
بواسطة أريبيان بزنس
السبت, 30 أبريل , 2016

أفادت التقارير الواردة أن عمالاً غاضبون في مجموعة بن لادن السعودية أحرقوا عدداً من باصات المجموعة التي تعاني من أزمة مالية منذ العام الماضي احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم منذ أشهر.

 

وذكرت صحيفة "سبق" السعودية، مساء اليوم السبت، أن الجهات الأمنية تباشر "الآن حادثة قيام مجموعة من عمال شركة مقاولات شهيرة (دون ذكر اسمها) في الرصيفة بإحراق أكثر من سبع باصات اعتراضاً على تأخُّر صرف رواتبهم من قِبل الشركة المشغلة".

 

وتبذل الجهات الأمنية - ممثلة بشرطة العاصمة المقدسة والدفاع المدني - جهوداً حثيثة للحيلولة دون انتشار النيران في باقي الباصات، والسيطرة على الوضع.

 

ونقلت الصحيفة الالكترونية عن مصدر إن العمالة بدأت منذ عصر اليوم السبت بالتجمع، وتهشيم بعض زجاج المركبات، وتكسير أبواب المكاتب.

 

وتشير مصادر أريبيان بزنس إلى أن العمال الغاضبون يتبعون لمجموعة بن لادن، التي قالت صحيفة "الوطن" السعودية، أمس الجمعة، إنها استغنت عن 50 ألفاً من موظفيها مع تزايد الضغوط على قطاع الإنشاءات في ظل تخفيضات الإنفاق الحكومي لمواجهة تدني أسعار النفط.

 

ونقلت صحيفة "الوطن"، أمس الجمعة، عن مصادر إن المجموعة أنهت عقود العاملين البالغ عددهم 50 ألفاً - وجميعهم أجانب على ما يبدو - ومنحتهم تأشيرات خروج نهائي لمغادرة المملكة.

 

وذكرت الصحيفة، أيضاً، أن العاملين رفضوا مغادرة البلاد "إلا بعد صرف مستحقاتهم المتأخرة التي تمتد لأكثر من أربعة أشهر". وأضافت أن هؤلاء العاملين يحتشدون أمام مقرات الشركة في أنحاء المملكة "بشكل شبه يومي".

 

وخاضت المجموعة سلسلة من النزاعات مع العمال هذا العام بسبب الأجور. وفي مارس/آذار الماضي تجمع عشرات العاملين أمام أحد مقرات الشركة في السعودية للمطالبة بمستحقات متأخرة.

 

وازدهرت مجموعة بن لادن إبان الطفرة الاقتصادية السعودية في السنوات العشر الأخيرة، ووظفت نحو 200 ألف عامل مع تشييدها الكثير من مشاريع البنية التحتية الكبرى في المملكة مثل المطارات والطرق وناطحات السحاب.

 

ولكن شأنها شأن الكثير من شركات البناء الأخرى في السعودية تضررت المجموعة كثيراً في السنة الأخيرة جراء تدني أسعار النفط الذي دفع الحكومة إلى خفض إنفاقها في مسعى لتقليص عجز الموازنة الذي قارب 100 مليار دولار العام الماضي.

 

ومنذ العام 2011 أدت إصلاحات سوق العمل التي تهدف لشغل المزيد من المواطنين السعوديين وظائف بالقطاع الخاص إلى زيادة صعوبة وتكلفة توظيف العمال الأجانب في شركات البناء بما فرض ضغوطاً على القطاع.

 

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أمر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بوقف تصنيف مجموعة بن لادن ومنعها من دخول مشاريع جديدة بعد حادث سقوط رافعة بالحرم المكي أودى بحياة نحو 107 أشخاص.

 

وأظهر تحقيق حكومي أولي أن مجموعة بن لادن لم تؤمن الرافعة كما ينبغي. ولم تصدر المجموعة بياناً عقب قرار منعها من دخول مشاريع جديدة.

 

وتأسست مجموعة بن لادن السعودية في ثلاثينيات القرن الماضي.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج