لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 5 Jul 2015 07:21 PM

حجم الخط

- Aa +

"أركديس": النزاعات في مجال الإنشاءات والبناء في الشرق الأوسط ترتفع من 88٪ في 2014

"أركديس": النزاعات في مجال الإنشاءات والبناء في الشرق الأوسط ترتفع من 88٪ في 2014  

"أركديس": النزاعات في مجال الإنشاءات والبناء في الشرق الأوسط ترتفع من 88٪ في 2014

أظهر تقرير أجرته شركة "أركديس" أن النزاعات في مجال الإنشاءات والبناء في الشرق الأوسط ارتفعت من حيث القيمة بنسبة 88 بالمئة لتصل إلى 76.7 مليون دولار في العام 2014.

 

ووفقاً لبيان تلقى أريبيان بزنس نسخة منه، شهدت النزاعات المتعلقة بمشاريع البناء الكبرى في الشرق الأوسط شهدت زيادة مرتفعة في القيمة 76.7 مليون دولار في 2014 بحسب رأي "أركيدس" وهي المؤسسة الاستشارية لتصميم وإدارة الموارد الطبيعية والمشاريع الإنشائية.

 

ويعد هذا على ارتفاع في القيمة  المالية لنزاعات المنشئات في الشرق الأوسط منذ 2011، والذي يمثل انخفاضاً بنسبة 31.8 بالمئة من 112.5 مليون دولار في 2011 إلى 76.7 مليون دولار في 2014.

 

وشهدت المنطقة عدداً من المطالبات ذات القيمة العالية التي تم المبادرة بها للمشاريع المنفذة في عامي 2008 و2009 وذلك بسبب توفر الموارد المالية لملاحقة تلك المطالبات.

 

وأظهر التقرير السنوي أنه كلما ارتفعت الرهانات كلما تضخم حجم المخاطر، وذلك حسب دراسة "أركديس" السنوية الخامسة: للمدة، والقيمة، والأسباب المشتركة وطرق حل نزاعات قطاع الإنشاء و البناء في جميع أنحاء العالم.

 

وقد حدد التقرير أن أعلى قيمة مالية للنزاعات في قطاع الإنشاء موجود  في آسيا بمبلغ  85,6  مليون دولار حيث تقدر بأكثر من الضعف، تليها وعلى مقربة منطقة الشرق الأوسط بمبلغ 76.7 مليون دولار. ومع ذلك، في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة أن قيمة النزاعات انخفضت إلى 29.6 مليون دولار و27 مليون دولار على التوالي.

 

وفي الوقت نفسه، فإن متوسط الوقت المستغرق لحل النزاعات في المنطقة ارتفع إلى 15.1 شهراً بزيادة بنسبة 8 بالمئة في فترة أقل من سنة منذ 2013. إلى حد كبير فإن جميع مناطق العالم شهدت أن عملية الحل تستغرق وقتاً أطول، باستثناء آسيا حيث يبلغ متوسط مدة حل النزاع شهرين.

 

وقال "إدوارد ماكلاسكي" الرئيس الإقليمي لحلول العقود في أركديس "إن سوق الإنشاءات في الشرق الأوسط عاد إلى الازدهار مثل سابق عهده وإن المقاولين وأصحاب الشركات يلاحظون توفر المزيد من السيولة المالية في السوق. وعند الأخذ بالاعتبار، فإن الكثير من الشركات التي لم تطالب بتسوية الخسائر سابقاً توفرت لديها الآن الموارد المالية الأزمة لمتابعة تلك الخسائر وتسوية النزاعات العالقة".

 

وأضاف "نحن نتوقع أن هذا الاتجاه سوف يستمر في عام 2015 حيث أن هناك أطراف أكثر لديها السيولة المطلوبة لتسوية  تلك المطالبات التي كانت مجمدة "في الفترة السابقة".

 

وتبين من نتائج الدراسة أن أكثر الأسباب شيوعاً للمنازعات في مجال الإنشاءات والبناء في الشرق الأوسط  هي تلك المتصلة بإدارة العقود.

 

وكانت الأسباب التي احتلت المراكز الثلاثة الأولى في 2014 كالتالي:

 

الفشل في تطبيق العقود بصورة سليمة.

 

الصياغة السيئة أو غير المكتملة للعقود وطلبات التعويض

 

تحيز المهندس أو مدير المشروع.

 

وشهد قطاع النقل أكبر عدد من النزاعات في 2014، يليها قطاع  البنية التحتية أو العقارات.

 

وقال "ماكلاسكي" إن المشاريع المشتركة تمثل الحل الأمثل وقد أصبحت الأكثر شيوعاً بين المطورين والمقاولين لتقليل المخاطر المرتبطة بإدارة وتنفيذ المشاريع  الضخمة ولغرض مزج وتوفير المهارات المتخصصة والموارد الضرورية لإتمام العقود والمشاريع بشكل كامل.

 

ومع ذلك فإن هذا النهج يأتي مع العديد من المخاطر المحتملة، فعلى سبيل المثال أن المشاريع المشتركة يتم وصفها عادة بأنها اتفاقات تسوية ويظهر البحث بأن ثلث هده المشاريع تقريبا ينتهي بالنزاعات.

 

ووفقاً للبيان، فإن "أركيدس" هي شركة استشارية متخصصة في مجال إدارة الموارد الطبيعية والتصميم والبناء والهندسة الإنشائية.