لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 16 Sep 2013 05:33 AM

حجم الخط

- Aa +

قلق في السعودية بسبب دخول حديد مغشوش إلى الأسواق

تواردت أنباء عن دخول حديد مغشوش لأسواق السعودية وقد يكون المواطن هو الخاسر كون قطاع المقاولات يعتمد استخدام الحديد بعد عرضه على الاستشاريين والجهات الحكومية.

قلق في السعودية بسبب دخول حديد مغشوش إلى الأسواق
تسربت كميات كبيرة من الحديد المغشوش أو الرديء إلى السوق السعودي الكبير.

يعيش السوق السعودي حالة قلق بعد توارد أنباء من مهتمين بقطاع المقاولات وتجارة الحديد في المملكة العربية السعودية عن تسرب كميات كبيرة من الحديد المغشوش أو الرديء إلى السوق السعودي الكبير.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الإثنين عن مصدر مسؤول في إحدى الشركات المصنعة للحديد في السعودية إن الحديد المقلد عاود انتشاره في الأسواق، وأن هناك تداولات على نطاق واسع لبعض المصانع الصغيرة المنتجة للحديد والتي قامت بتخفيض جودة منتجاتها عن طريق تخفيف مادة الحديد الخام في المنتج من أجل ضمان الربح السريع لها في ظل انحسار كبير من قبل الجهات الرقابية وحرص بعض المقاولين على التوفير بشراء الحديد المجهول المصدر بفارق بسيط في الثمن.

 

وقال المصدر إن فروع الشركة شهدت الأيام الماضية استفسارات للعديد من الزبائن حول فارق السعر بين السعر الأصلي وما يشهده السوق حالياً، حيث شهد مراقبون أن هناك أنواعاً من الحديد تباع بفارق 450 ريالاً للطن.

 

ولفت المصدر إلى أنه عند أخذ عينات من الحديد وفحصها في المختبرات الخاصة في الشركة ذاتها تم الكشف عن نوعيات من الحديد أقل صلابة ولا تتفق مع المواصفات والمقاييس للحديد في المملكة والذي منعته وزارة التجارة والصناعة سابقاً.

 

وتعد الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) رائدة صناعة الصلب في السعودية التي تعتبر أحد أكبر المنتجين للحديد في المنطقة.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" عن رئيس اللجنة الوطنية للمقاولات فهد الحمادي إن قطاع المقاولات يعتمد استخدام الحديد بعد عرضه على الاستشاريين والجهات الحكومية قبل اعتماده ويتم ذلك عند بناء المشاريع الحكومية.

 

وقال "أما عن احتمالية وجود تلاعب في الحديد فتكون لمشاريع المواطنين الخاصة بهم".

 

وأضاف إن وجود حديد مغشوش في السوق أمر وارد، كما أن وزارة التجارة كشفت عن حالات عديدة سابقاً لحديد مغشوش في الأسواق.