لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 11 Jul 2013 10:00 AM

حجم الخط

- Aa +

معالم التوظيف تُعـــاد صياغتها

قائمة طويلة من المؤهلات التي تبحث عنها الشركات لإنجاز مشاريعها في شتى المجالات. وعلى الجانب الآخر هناك الساعون لإيجاد فرص عمل بمؤهلات وكفاءات متنوعة بانتظار الوصول إلى الفرص في تلك الشركات. والسيناريو المناسب هو تحقيق التطابق بين المؤهلات المطلوبة مع المرشحين للوظيفة بأسرع وقت ممكن. فكيف السبيل إلى ذلك؟

معالم التوظيف تُعـــاد صياغتها

قائمة طويلة من المؤهلات التي تبحث عنها الشركات لإنجاز مشاريعها في شتى المجالات. وعلى الجانب الآخر هناك الساعون لإيجاد فرص عمل بمؤهلات وكفاءات متنوعة بانتظار الوصول إلى الفرص في تلك الشركات. والسيناريو المناسب هو تحقيق التطابق بين المؤهلات المطلوبة مع المرشحين للوظيفة بأسرع وقت ممكن. فكيف السبيل إلى ذلك؟

أصبح سوق العمل في المنطقة العربية بالغ التعقيد لجهة التخصصات الهائلة في تنوعها والمؤهلات الجديدة والمطلوبة لكل وظيفة. فلم تعد مجرد المؤهلات الأكاديمية مع بضعة سنوات خبرة تكفي لمناصب متوسطة وعليا.

فهناك مؤهلات وخبرات لا تتوفر لدى كل المرشحين للوظائف مثل المهارات الاجتماعية والقدرات الشخصية للمناصب المتوسطة والعليا. ومثلا، يخطط بعض المرشحين لوظائف محددة تنويع سيرتهم المهنية من خلال العمل لفترة لا تتجاوز 3 سنوات في شركة صغيرة أو متوسطة، مع نيتهم بالانتقال لشركة كبرى أو شركة عالمية بعد ذلك، ودون الاهتمام جانب الاستقرار الوظيفي ضمن هذه الاستراتيجية حيث تكفي بضعة سنوات قليلة للولوج إلى قطاع ما ضمن إحدى الشركات، يليها الانتقال إلى منصب أعلى في شركة أكبر ما لم يجد هؤلاء فرصا مهمة للحصول على تطوير وتدريب ومزايا تجعلهم يستمرون في وظائفهم.

وعلى الجهة المقابلة، تحاول شركات كثيرة الاستفادة من استثمارها من تدريب موظفيها من خلال المحافظة عليهم لأطول فترة ممكنة أو استقطاب أصحاب كفاءات عليا. ويستدعي ذلك تقديم مزايا وظيفية كبيرة للاحتفاظ بهؤلاء الموظفين وجذب الجدد منهم وغالبا ما يكون هؤلاء من فئات عمرية متوسطة. وتبرز هنا أهمية البحث عن الشخص المناسب لجذبه للعمل لدى هذه الشركات.

تحولات في البحث عن الكفاءات والوظائف

إحصائيات عديدة تؤكد أن غالبية الوظائف يتم ملئ شواغرها من خلال المعارف، وهنا تؤمن الشبكات الاجتماعية وسيلة حيوية لتوسيع فرص التعرف على مرشحين للوظائف لدى أصحاب العمل والشركات وبفضل ضوابط محددة في هذه الشبكات ستضمن أنك ستتعامل مع أشخاص موثوقين من خلال الاستئناس بمعارفهم وتزكيتهم من قبل الآخرين في ذات الدوائر على الشبكة.

وقد أصبح عدد كبير من الموظفين الساعين لتطوير مستقبلهم الوظيفي يعتمدون على خدمات الشبكات الاجتماعية لنشر موجز عن سيرتهم المهنية (البروفايل) أو يقدم لمحة عن مجال عملهم وخبراتهم.

وتعتمد شركات وجهات عديدة على هذه الخدمات لأخذ فكرة عن المرشحين المحتملين لوظائف أو مهام محددة للاختيار من بينهم حسب تطابق المتطلبات مع مؤهلات هؤلاء.

يؤمن موقع لنكد ان linkedin.com و هو أحد موقع الشبكات الاجتماعية الاحترافية، وسيلة بارزة تنشر فيها سيرتك الذاتية وتضيف لاحقا معارفك وزملائك لتتمكن من توسيع شبكتك الاجتماعية بضم شبكات أصدقاء زملاءك وهكذا. إذ يتيح البحث عن بيانات المشتركين في الخدمة مع وسيلة للتواصل معهم، وبرز مؤخرا خيار عربي يماثل هذه الخدمة تقريبا من شركة بيت دوت كوم. فقد أطلق موقع بيت.كوم، أبرز موقع للتوظيف في الشرق الأوسط، تخصصات بيت.كوم http://www.bayt.com/ar/specialties/ وهي منصة اجتماعية جديدة تهدف إلى إعادة صياغة معالم قطاع التوظيف وتمكين الباحثين عن عمل وأصحاب العمل على حد سواء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتعد تخصصات بيت.كوم الخطوة الأحدث والأكبر التي يقوم بها موقع بيت.كوم لتحويل بوابته إلى منصة مفتوحة وناشطة اجتماعياً، بطريقة تختصر المسافة ما بين المهنيين وأصحاب العمل وتعزز تواصل الطرفين بطرق جديدة ومبتكرة.

تمايز أم تكرار؟

مجلة أريبيان بزنس حاورت عمر طهبوب نائب رئيس بيت دوت كوم حول هذه الخدمة الجديدة، وحول وجه اختلاف تخصصات بيت.كوم عن لينكد إن، والميزات الجديدة التي تقدمها بيت دوت كوم. فأجاب بالقول: « يوجد فرق كبير جداً! إذ تتماشى تخصصات بيت.كوم مع طبيعته كموقع للتوظيف، وهي تهدف إلى تحسين عملية التوظيف والبحث عن وظائف. لا تهدف تخصصات بيت.كوم إلى تقديم شبكة اجتماعية عامة أخرى، بل إلى تعزيز عملية التوظيف من خلال إضفاء بعض القدرات الاجتماعية والتفاعلية لتمكين الباحثين عن عمل وأصحاب العمل من اكتشاف بعضهم البعض بطرق جديدة ومبتكرة».

ويضيف طهبوب :أصبح بإمكان الباحثين عن عمل الآن مشاركة أفكارهم المهنية في مجالات تخصصهم وذلك لإظهار خبراتهم. إذ يشارك الباحثون عن عمل في عملية إضافة الأسئلة والإجابة عنها مع غيرهم من المهنيين في مجال العمل عينه. وتحصل أفضل الأسئلة والأجوبة على أصوات المجتمعات، الأمر الذي يسمح للباحثين عن عمل بالظهور أمام أصحاب العمل كخبراء في مجال عملهم.

كما يتم عرض التصنيف المكتسب على منصة تخصصات بيت.كوم مباشرة على السير الذاتية للباحثين عن عمل. الأمر الذي يسمح لأصحاب العمل الاستفادة من نفس الأدوات التي يستخدمونها على بيت.كوم حالياً لاكتشاف المواهب، ليس عن طريق البحث عن السير الذاتية فحسب، بل من خلال الكشف عن المرشحين ذوي أفضل المشاركات من حيث المحتوى في التخصصات التي تتطلبها الوظائف المُعلن عنها من قبل أصحاب العمل.

ويمتلك بيت.كوم خبرة طويلة في الوصل ما بين أصحاب العمل والباحثين عن عمل، لذا فتخصصات بيت.كوم هي طريقتنا لتمكين المهنيين من مشاركة قصص نجاح تتعدى حدود السيرة الذاتية؛ وذلك من خلال مساعدة أصحاب العمل على اكتشاف هذه القصص والاستفادة منها. ومن خلال خبرتنا التي تتعدى 13 سنة، فإننا نعلم بأن علامات الكفاءة التقليدية كتاريخ العمل والتعليم والمؤهلات ليست هي المؤشرات الوحيدة للقيادة المهنية التي يتمتع بها الفرد. بل إن ما يجعل الأشخاص متميزين هو المحتوى المنطقي والذكي والإبداعي الذي له علاقة بمجالات اهتمامهم وخبرتهم. ومن هنا تتلخص أهداف تخصصات بيت.كوم في مساعدة المهنيين في جميع المستويات المهنية والأدوار الوظيفية ومجالات العمل على تسليط الضوء على قدراتهم التي تميّزهم عن غيرهم من المهنيين.

هل يمكنكم تقديم أرقام لعدد المهنيين الذين تم توظيفهم في الربع الأول من عام 2013؟

نحن في بيت.كوم لا نتدخل في عملية التوظيف، بل نعتبر صلة الوصل ما بين الباحثين عن عمل والشركات. إذ أن هناك ما يزيد عن 11.000 وظيفة يتم الإعلان عنها يومياً على بيت.كوم في كافة مجالات العمل. وهناك ما يقارب من 13 مليون من المهنيين المسجلين حالياً يستفيدون من الموقع من مختلف مجالات العمل والأعمار والأدوار الوظيفية والمهارات، ناهيك عن البحث عن السير الذاتية على بيت.كوم، حيث أن الآلاف من أصحاب العمل لا يقومون بالإعلان مباشرة عن وظائفهم، بل يقومون بتوظيف المهنيين من خلال البحث عن السير الذاتية في قاعدة بيانات بيت.كوم ومن ثم الاتصال بهم مباشرة.

وتجدر الإشارة إلى أن نسبة التوظيف المتوقعة في عام 2013 إيجابية إلى حد كبير. في الواقع، فإن مؤشر فرص العمل في يناير/كانون الثاني 2013- الذي أجراه بيت.كوم، كشف أن 67 % من أصحاب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا متفائلون بالتوظيف طوال عام 2013، و30 % منهم سيقومون حتماً بالتوظيف. إضافة إلى ذلك، فإننا في بيت.كوم قد شهدنا زيادة إقليمية فيما يتعلق بعدد فرص العمل، وهذا يعتبر مؤشراً جيداً لنمو المنطقة وتطورها.

سوق العمل والقطاعات المختلفة

واستفسرت أريبيان بزنس عن تحولات سوق العمل ونوع المهارات المطلوبة في المنطقة العربية، فكان رد طهبوب بالقول:يشير مؤشر فرص العمل- يناير 2013 - الذي أجراه بيت.كوم إلى أن أكثر الموظفين طلباً من قبل أصحاب العمل، بغض النظر عن مجال العمل، هم حاملو شهادات إدارة الأعمال (24 %) والتجارة (22 %)والهندسة (22 %) وعلم الحاسوب (19 %). وفي ما يتعلق بالمهارات، فإن أكثر الموظفين طلباً من قبل أصحاب العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هم الذين يتمتعون بمهارات اتصال جيدة في اللغتين الانجليزية والعربية (56 %) كما يفضلون الشخص المتعاون ومن يتمتع بروح الفريق الواحد (40).

أما بالنسبة للخبرة المطلوبة، فإن أكثر خبرة مطلوبة هي القدرة على إدارة فريق العمل (40)، ومهارات الحاسوب (30) والخبرة في المبيعات والتسويق (28 %).

هل لديكم بحوث تتعلق بفرص العمل المتوقعة لعامي 2013/2014؟

بحسب مؤشر فرص العمل في بيت.كوم- يناير/كانون الثاني 2013 فإن قطاعي البنوك والتمويل (33 %) والاتصالات (33 %) يعدان أكثر مجالات العمل التي تستقطب أفضل الموظفين عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يتبعها مجال الإنشاءات (32 %).

بالنسبة لدراسة بيت.كوم لأفضل مجالات العمل (ديسمبر/كانون الأول 2013)، فإن ترتيب أفضل مجالات العمل عبر المنطقة هو كالتالي:

في ما يتعلق بالرواتب، هذه هي أفضل مجالات العمل:

• النفط والغاز والبتروكيماويات ( 48 %)
• البنوك والتمويل (24 %)
• الطيران (23 %)

في ما يتعلق بفرص النمو الوظيفي، فهذه هي أفضل مجالات العمل:

• النفط والغاز والبتروكيماويات ( 34 %)
• البنوك والتمويل (23 %)
• القوات المسلحة/ الدفاع/ الشرطة، والاتصالات (كلاهما 14 %)

بالنسبة للأمن والاستقرار الوظيفي، أفضل مجالات العمل هي:

• النفط والغاز والبتروكيماويات (34 %)
• الحكومة/ الخدمة المدنية (29 %)
• القوات المسلحة/ الدفاع/ الشرطة (25 %)