لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 23 Jan 2013 11:52 AM

حجم الخط

- Aa +

قطاع الانشاءات السعودي التحديات تتزايد

انطلقت أعمال الإنشاءات في المملكة العربية السعودية بقوة مع انطلاقة المملكة كقوة اقتصادية كبيرة في المنطقة، ومع هذه الانطلاقة كانت الأعمال الاستشارية عنصراً فاعلاً ورئيسياً في تطوير الأعمال.

قطاع الانشاءات السعودي التحديات تتزايد
كثرة المزادات يجب أن تصب في النهاية لصالح المواطن.

انطلقت أعمال الإنشاءات في المملكة العربية السعودية بقوة مع انطلاقة المملكة كقوة اقتصادية كبيرة في المنطقة، ومع هذه الانطلاقة كانت الأعمال الاستشارية عنصراً فاعلاً ورئيسياً في تطوير الأعمال.

يشكل التخطيط العمراني المدخل الرئيسي لأي نهضة اقتصادية أو عمرانية، بجميع مستوياته الاستراتيجي والهيكلي والتفصيلي وتقسيم الأراضي ومشروعات الارتقاء بالمناطق الحضرية. وفي الطريق إلى تأسيس مجتمعات عمرانية منسجمة مع البيئة والخطط المستدامة، نشأت مجموعة من الشركات المتخصصة في الهندسة المعمارية والتصميم العمراني الموازي لنهضة الانشاءات على مستوى المملكة. أريبيان بزنس التقت المهندس محمد ماهر الحمرا الرئيس التنفيذي للمجموعة الاستشارية والأمير خالد بن سطام بن سعود المساعد الرئيسي للتخطيط العمراني للمجموعة الاستشارية، وتحدثا عن التحديات والفرص الخاصة بقطاع التصميم والهندسة المعمارية ومشاكل التسويق والتمويل ومواكبته للنهضة العمرانية الجارية اليوم.

يقول الحمرا :"من أجل المساهمة بوضع النمط العمراني في سياقه الصحيح ومساندة الخطط العمرانية في المملكة تأسست المجموعة الاستشارية في العام 1992 أي قبل 20 عاماً تقريباً ونشاطها الرئيسي هو الاستشارات الهندسية لتغطي نوعيات متباينة من هذه الخدمات وتشمل التصميمات المعمارية لجميع أنواع المباني والمنشآت والتصميمات الهندسية اللازمة لجميع المشروعات ونحن نساهم في تطوير التخطيط العمراني بجميع مستوياته، الاستراتيجي والهيكلي والتفصيلي وتقسيم الأراضي ومشروعات الارتقاء".

ولأن سوق الانشاءات في المملكة يخضع للمنافسة الشديدة في مختلف أنشطته نظراً لوجود اعداد كبيرة من الشركات متنوعة النشاط، فقد عمدت المجموعة الاستشارية إلى الإشراف على تنفيذ المشروعات المعمارية والعمرانية ومشروعات البنية التحتية. وتضع المجموعة الخطط والدراسات الفنية المتخصصة في مواضيع الطرق المرورية وتصريف السيول وتصميم شبكات البنية التحتية وخلافه كما يقول الحمرا".

يدخل ضمن أعمال المجموعة الاستشارية أيضاً مراقبة ومراجعة واستلام الأعمال الميدانية المطلوبة لأي مشروع من أعمال اختبارات التربة والأعمال المساحية وتسليم الحدود وتوثيق المعالم وغير ذلك.وتقديم خدمات الدعم الفني للجهات الحكومية من جميع التخصصات الهندسية. بالإضافة إلى التقييم الفني والمالي للمنشآت القائمة وفق آليات التثمين التمويلي للجهات الحكومية والخاصة.

وقد تبنت المجموعة خططاً متكاملة لمساندة الشركات في سياساتها والخدمات التي تقدمها للعملاء

وحول هذا الموضوع يقول الأمير خالد بن سطام بن سعود :"تعتمد إستراتيجيتنا في مشاريعنا الحالية والمستقبلية على التنوع والشمول والتوسع في عدة مجالات منها :

- تطعيم خبراتنا المحلية الكبيرة بالتعاون مع مكاتب عالمية لتطوير العمل والوصول بمستوى التصميمات والأعمال إلى العالمية من خلال هذه الشراكات، وخاصة طبيعة المشاريع الموجودة لدينا والتي تحتاج إلى الاستعانة بهذه الخبرات.
- التعمق في الدراسات العلمية والبيئية المواكبة لتطورات العلوم الهندسية والبيئية المختلفة بتخصيص كوادر فنية مؤهلة علمياً وعملياً للعمل بهذا التوجه.
- التجاوب مع متطلبات الجهات الحكومية لتوفير طواقم هندسية مدربة لتحقيق هذه المتطلبات سواءاً في المراحل التصميمية أو مراحل الإشراف على التنفيذ، للوصول إلى تفعيل الخبرات الداعمة لتوجه هذه الجهات في التوسع الأفقي والنوعي في مشروعاتها بأنواعها المختلفة.

القطاع الهندسي

من جهته يرى المهندس محمد ماهر الحمرا أنه نظراً لاهتمام الحكومة السعودية بالتنمية وطرح مشاريع جديدة ومتنوعة الهدف في شتى صورهأ "فإننا نتوقع ازدهاراً للقطاع الهندسي بالمملكة بصفة عامة لارتباط التنمية المستهدفة بالقطاع الهندسي في كل مراحله وجميع مستوياته سواء في القطاعات الحكومية أو قطاعات الاستثمار أو حتى قطاع التجزئة والاستثمار الفردي، سواء كان ذلك في المشروعات القومية أو على مستوى المناطق والمحافظات أو المدن الكبرى.

أما توقعنا لمستقبل القطاع الهندسي بالرياض فهو يعد الأكبر نمواً على مستوى المملكة ما ينعكس بالطبع على جميع مجالات العمل الهندسي في شتى أنواع المشروعات، من حكومية عامة واستثمارية وخاصة، سواءاً خدمية أو إنتاجية أو إسكان. والإحصاءات التي تجريها شتى الجهات المعنية خير دليل على هذه الرؤية المتفائلة للمستقبل التي نتبناها".

ولكن كيف تسير الأعمال على الأرض وهل يلتزم المطورون والشركات بالخطط التي تعتمدها الحكومة؟ يقول الحمرا:" يفترض في كثرة المزادات أن تكون لصالح تخفيض الأسعار ما يصب في النهاية في مصلحة المواطن، إلا أن قلة المعروض ولا شك توجد بعض الاستثناءات لمزادات أراضي بمواقع مميزة ولكنا محدودة التأثير في مجموعة المعروض، ولا يمنع ذلك من تفعيل دور رقابي للجهات المعنية حتى تصل الفائدة الحقيقية إلى المواطن المتوسط ليجد فرصة مناسبة لدخله للحصول على قطعة أرض يحقق عليه متطلباته من ملكية المسكن.

في ظل ازدياد عدد الشركات الهندسية ومنافستها. فأن موضوع التمويل يحظى بأهمية كبيرة في إتاحة الفرصة للمستفيد النهائي سواءاً كان ذلك في ظل زيادة عدد الشركات الهندسية أو قلتها، حيث أن المستفيد الحقيقي من التمويل هو المواطن الذي يحصل على المسكن أو المنشأ الممول، أما الشركات الهندسية فسواءاً كان المشروع ممول بطريقة تعاونية أو غير ذلك فهي تحصل على أتعابها بصورة أو بأخرى، لذلك نرى أن الزيادة في عدد الشركات قد تصب في صالح المستفيد الحقيقي وهو المواطن وقد ينشا عن ذلك

وحرصا على الحد من المضاربات والارتفاع غير المبرر للأراضي تعمل الجهات المسئولة الآن على إيجاد آلية لفرض رسوم على الأراضي البيضاء. ونأمل أن تكون الدراسة المقدمة للجهات المسؤولة بهذا الصدد قد غطت جميع الجوانب حتى تصب في مصلحة المواطن المستفيد الحقيقي من هذه الأراضي سواءأ في هذه الفترة أو للفترات القادمة حتى لا نغفل حق الأجيال القادمة في الحصول على مسكن ملائم في الكتلة العمرانية للمدن الكبرى وليس فقط النظر لهذا الجيل.

تحرص المجموعة الاستشارية على تقديم خدمات عالية الجودة لعملائهما ويوضح الحمرا بالقول:" عملاؤنا هم الذين يقيمون خدماتنا،أما تقييمنا لأنفسنا مقارنة بطموحنا فرغم تمكننا من التوسع في السوق لتغطية جوانب متعدد من الأعمال حجما ونوعاً وتنوع عملاءنا، فيمكن أن نقول أننا ما زلنا في بداية الطريق التي رسمناها لأنفسنا من التوسع الإقليمي والوصول إلى العالمية في السنوات القادمة من خلال خططنا الطموحة".

تنوع الأعمال

خلال الفترة الماضية من عمر المجموعة تطورت أعمالها وتنوعت أعمال التصميمات المعمارية والتخطيطية إلى تقديم الخدمات في مجال الدعم الفني للجهات الحكومية المختلفة ومن ثم توسعت في مجال الإشراف على التنفيذ لسنوات طويلة، هذا في البعد النوعي كما يقول الحمرا، ويضيف،" أما في البعد الجغرافي فقد زاد حجم العقود في كل مجال من هذه المجالات نظراً لنمو سمعتنا الجيدة بين العملاء فاتسعت دائرة العملاء لتغطي جغرافياً جميع أنحاء المملكة تقريباً ولله الحمد، وفي البعد الكمي تعددت العقود لكل الخدمات المقدمة بصورة مرضية فتضاعف عملاء الخدمات التصميمية بصورة متراكمة وازدادت الجهات الحكومية التي نمدها بالدعم الفني وتنوعت المشروعات التي نتعاقد على الإشراف على تنفيذها وتنوعت أحجام العمل بها تنوعاً ملحوظاً سواءاً في القطاع الخاص أو الحكومي".

ومواكبة لسعي الحكومي في تطوير قدرات الموارد البشرية السعودية تتعاون المجموعة الاستشارية منذ سنوات طويلة مع الجامعات السعودية تقديراً لدورها الرائد في إمداد المملكة بالكوادر الفنية الشابة القادرة على ملأ فعال لسوق العمل. وقد أرست المجموعة أسس هذا التعاون بتوفير عدد سنوي من أماكن التدريب لطلاب التخصصات الهندسية الراغبين في الحصول على التدريب الصيفي المتضمن في منهج تعليم الجامعات وخاصة جامعة الملك سعود بالرياض.

ويقوم المكتب بإعداد خطة تدريبية خاصة للطلبة المتدربين لتعظيم الفائدة من الفترة التدريبية الإلزامية لهم ضمن منهج التعليم. وتتطور هذه الخطة وفق رؤية المكتب للواقع والمستقبل سوق العمل للمهندسين الشباب لتغطية ما يحتاجون له من خبرات ومهارات عملية. وتتلخص خطة التدريب في دمج المتدرب في مراحل العمل المختلفة لعدد من الإدارات الفنية المختلفة، بحيث يكون بنهاية فترة تدريبه قد اكتسب عدد من المهارات وتلقى عدد من التدريبات في مجالات متنوعة تغطي مراحل العمل الهندسي الواقعي المرتبط بآليات السوق وموازنات العرض والطلب. تغطي الخطة التدريبية للطلاب مراحل التصميم المعماري والإظهار والدراسات البيئية والتخطيط العمراني والتصميمات الهندسية وتطورت في الأعوام الأخيرة فتضمنت التدريب على الإشراف على التنفيذ".