لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 21 Aug 2012 12:18 PM

حجم الخط

- Aa +

استثمارات خليجية متوقعة بمليارات الدولارات تناقش خلال مؤتمر بتروكيم العربي

تشير التقديرات إلى أن قدرة دول مجلس التعاون الخليجي للبتروكيماويات ستزيد من 77.3 إلى 113 مليون طن سنوياً في نهاية العام 2015.

استثمارات خليجية متوقعة بمليارات الدولارات تناقش خلال مؤتمر بتروكيم العربي

تشير التقديرات إلى أن قدرة دول مجلس التعاون الخليجي للبتروكيماويات ستزيد من 77.3 مليون طن سنوياً (طن متري سنوياً) إلى 113 مليون طن سنوياً في نهاية العام 2015 وفقاً للإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (GPCA) مع كل من الفرص قصيرة وطويلة المدى.

 

وتحدث عبد المحسن المجنوني، رئيس مجلس إدارة SAS-AIChE للرابطة العالمية للتكرير وشرح كيفية الاستفادة من هذه الفرص كما سلط الضوء على نقاط الضعف في هذا القطاع.

 

وقال "المجنوني" إن قطاع البتروكيماويات في الخليج تعرض "إلى الأزمة المالية، كما أنه تعرض باستمرار لحالات من الصعود والهبوط في السنوات الأخيرة. وقد تبين أن هذه الحالات حدثت تباعاً لتأخر صناعة التكرير من 6-12 شهراً، ولكن مع التطورات الحديثة في صناعة البتروكيماويات قد لا يكون الأمر كذلك بعد الآن".

 

وأضاف "كان لتختلف إدخال الكيماويات المتخصصة أثر كبير في أداء التكرير في الصناعات البتروكيماوية، والشركات المصنعة الأكثر إبداعاً ستصبح قادرة على تطوير منتجات جديدة معززة وأكثر استدامة. كما أن صناعة البتروكيماويات ستصبح أكثر كفاءة وأقل عرضة للأزمة المالية".

 

وقد أشار تقرير الإتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (GPCA) إلى أن قدرة إنتاج قطاع البتروكيماويات الخليجي نمت بنسبة 13.5 بالمئة خلال العام الماضي لتبلغ إنتاجيته قرابة الـ 116 مليون طن، حيث كانت المملكة العربية السعودية وحدها مسؤولة عن أكثر من نصف مبيعات قطاع البتروكيماويات الخليجي والتي تقدر بـ 100 مليار دولار.

 

وبحسب المركز المالي الكويتي (المركز)، فإن المملكة العربية السعودية تتصدر القائمة بمشاريع قيد التنفيذ تقدر قيمتها بـ 12 مليار دولار، وغيرها من المشاريع المستقبلية قيمتها 41 مليار دولار. وبالإضافة إلى ذلك هناك مشاريع بحوالي الـ 19 مليار دولار هي قيد التنفيذ في منطقة الخليج ستقدم فرص عملاقة على المديين القريب والبعيد.

 

وأشار المجنوني إلى أن أهم الفرص قريبة المدى هي في مجال الكيماويات الأكثر تكاملاً وتخصصاً أداء. حيث أن هذه الصناعات هي الأساس الثانوي والكلي. وأكد على أن هذا ينطبق بشكل خاص على دول الشرق الأوسط وتوريد المواد الخام الرخيصة أمر مشكوك فيه.

 

وتابع قائلاً إنه على المدى الطويل، يمكن الاطلاع على الفرص المتاحة في الصناعات المركبة، أساسيات المنظفات والمواد الصيدلانية والمطاط والإطارات.

 

ووضح المجنوني أن الشركات العاملة في منطقة الخليج قد تمتعت بالمواد الأولية المدعومة وقلة المنافسة في قطاع البتروكيماويات، مع ذلك، فإن المنافسة وتوفر المواد الأولية عنصران يشكلان أمراً مهماً في الوقت الحالي، حيث أنه ليس فقط المواد الأولية أصبحت نادرة ومحدودة، ولكن دخول العديد من الشركات العالمية إلى سوق العمل خلقت جواً من المنافسة الشديدة.  حيث أصبحت الشركات أكثر ذكاء، وكفاءة في استخدام الطاقة بفعالية من حيث التكلفة والاستدامة.

 

يشار إلى أن شركة ساس – AIChE، قد تأسست في العام 1908، وبعد 80 عام، تم إنشاء فرعها في السعودية، وقد اتخذت الشركة خطوات صارمة لمساعدة السعودية في تنفيذ إستراتيجيتها لتأميم وتأمين قادة المستقبل في قطاع البتروكيماويات.

 

ويعقد مؤتمر بتروكيم العربي خلال الفترة من 30 سبتمبر/أيلول ولغاية 3 أكتوبر/تشرين الأول في العاصمة البحرينية المنامة، ويغطي عدة أمور أساسية في مجال البتروكيماويات، وسيضم المؤتمر في نسخته السابعة والذي يعد جزءاً من أسبوع الشرق الأوسط للكيماويات، متحدثين من الوزراء ومن الإدارات العليا في شركات النفط الوطنية والدولية.

 

ويتضمن مؤتمر بتروكيم العربي لهذا العام على اجتماعين سنويين، ويوم عمل مركز يتم خلاله التطرق لفرص المشاريع المشتركة وإدارة سلسلة التوريد، بالإضافة لزيارات ميدانية لشركة الخليج لصناعة البتروكيماويات (جيبك) وشركة بابكو.

 

وسيقدم المؤتمر خلال أيامه الأربعة عرضاً استراتيجياً، ودراسات حالة حقيقية، وحلقات نقاش تفاعلية ومناقشات الطاولة المستديرة. وستتضمن المواضيع الرئيسية لتي سيتم بحثها التوقعات العالمية لهذه الصناعة، أثر التطورات الحاصلة على الغاز الصخري بالنسبة لمنطقة الخليج، المشاريع المشتركة، عمليات الاندماج، تنمية المجمعات، إدارة التوزيع، وتوسعة الآفاق الإقليمية، وبأخذ كل تلك العناصر مجتمعة، سنتمكن من خلق فرصة مثالية للشركات في المنطقة لتعزيز مواقعها في السوق والموردين الرئيسيين ومقدمي الخدمات لعرض التكنولوجيات الجديدة والابتكارات والحلول.