لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 24 Apr 2012 12:11 PM

حجم الخط

- Aa +

استغلال الأراضي البيضاء يحل أزمة الإسكان السعودية

طالب عقاريين باستغلال الأراضي البيضاء الموجودة داخل المدن السعودية والتي تصل إلى نحو 30% حيث من الممكن حل المشكلات الإسكانية التي تعانيها المدن الكبرى.

استغلال الأراضي البيضاء يحل أزمة الإسكان السعودية

ذكر تقرير اليوم الثلاثاء أن عدداً من العقاريين طالبوا باستغلال الأراضي البيضاء الموجودة داخل المدن السعودية والتي تصل في بعضها إلى نحو 30 بالمائة. حيث إن مثل تلك المساحات البيضاء داخل المدن تعتبر هي الوقود الحقيقي، وعن طريقها يمكن حل المشكلات الإسكانية التي تعانيها أغلب المدن الكبرى.

 

ووفقاً لصحيفة "الاقتصادية" السعودية، قال عقاريون إننا الآن بصدد تغيير أفكار وأنماط الطلب على العقار بأنواعه سواء على الوحدات العقارية، أو الأراضي ذات المساحات الصغيرة من خلال تجزئة الأراضي الكبيرة، وعمل وحدات إسكانية مختلفة المساحات تتوافق مع متطلبات الجهات التمويلية.

 

وقال علي الفوزان رئيس مجلس إدارة شركة بسمة الخليج "تطوير أي شيء هو نقله من وضع معين إلى وضع أفضل. وبلغة المال هو تحقيق عائد أكبر من الأصل نفسه وهناك نحو 30 بالمائة من مساحات المدن في المملكة عبارة عن أراض بيضاء".

 

وأضاف أن وقود التطوير العقاري الحالي هو تلك المساحات التي عن طريقها نستطيع حل الأزمة الإسكانية التي تعانيها أغلب المدن الكبرى، حيث إننا في الرياض نحتاج إلى الكثير من العمل من قبل المطورين العقاريين، حيث هناك الكثير من المساحات البيضاء التي بعمل الدراسات نستطيع حل الأزمة الإسكانية التي تعانيها المدينة، كما أننا لسنا في حاجة إلى إنشاء مجمعات تجارية أو إقامة قصور وفلل ذات مساحات كبيرة خاصة مع التغيرات الجوية التي تعانيها العاصمة بشكل مستمر، حيث إن الفلل الصغيرة أو القصور ذات المساحات المناسبة هي متطلبات الفترة الحالية.

 

وقال الفوزان إن المطور هو الذي يبحث قبل العمل في أي مشروع إسكاني من هو الشخص المستهدف للشراء؛ ما يجعله يقوم بالعديد من الدراسات عن السوق، وما متطلبات السوق في الفترة المقبلة، وخاصة أن الصندوق والجهات التمويلية بدأت تقلل المساحات المطلوبة؛ ما سيزيد من عمل المطورين المحترفين في مجال البناء والتطوير المناسب.

 

وأضاف أن الاتجاه السائد حالياً في السوق هو الإقبال على شراء الأراضي السكنية الصغيرة ذات المساحات المناسبة لبناء مساكن اقتصادية صغيرة. وهذا الاتجاه بلا شك هو استجابة طبيعية أدركها المطور نتيجة تغيرات اقتصادية واجتماعية متراكمة في المجتمع السعودي.

 

وبحسب صحيفة "الاقتصادية" الإلكترونية، قال عبد الله الغفيص -مستثمر عقاري- "إن سعي البنك العقاري إلى تقليل مساحات الوحدات السكنية سيزيد من نسبة تملك المواطن للمسكن.

 

وأضاف أن إيجاد شراكة حقيقية وإستراتيجية بين وزارة الإسكان وملاك الأراضي والمطورين العقاريين والممولين في القطاع الخاص لتوفير مساكن للمواطنين بجودة عالية وأسعار ميسرة، والتعاقد مع المطورين المحليين من خلال عقود الاستثمار والامتياز لتطوير الأراضي الحكومية لبناء مجمعات سكنية للمواطنين لمدد طويلة الأجل من 20 إلى 30 سنة.