لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 13 Mar 2011 08:20 PM

حجم الخط

- Aa +

سابك توقع اتفاقية لتطوير استراتيجيات المدن الصناعية السعودية

وقعت شركة سابك اتفاقية مع هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية السعودية ومجموعة بوسطن للاستشارات لتطوير استراتيجيات المدن الصناعية السعودية.

سابك توقع اتفاقية لتطوير استراتيجيات المدن الصناعية السعودية

أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) اليوم الأحد توقيع اتفاقية مع هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية السعودية (مدن) ومجموعة بوسطن للاستشارات (بي.سي.جي) لتطوير استراتيجيات المدن الصناعية السعودية.

وقالت سابك في بيان إن المبادرة تهدف "للتركيز على تطوير المدن والمناطق الأقل تطوراً في السعودية وتمهيد الطريق لإنشاء مدن صناعية جديدة" على غرار المدينتين الصناعيتين في الجبيل وينبع.

وتشمل الاتفاقية المدن الصناعية في الجوف وتبوك وحائل وجازان ونجران وعرعر.

وقال محمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لسابك في مؤتمر صحفي إن من المتوقع أن توفر المبادرة نحو خمسة آلاف وظيفة في المستقبل القريب.

من جانبه قال توفيق الربيعة المدير العام لهيئة "مدن" إن الدراسة ستوفر ما يصل إلى 300 فرصة صناعية تشمل صناعات القيمة المضافة وصناعات قطاع المصب القابلة للتصدير.

وقال محمد الماضي إن سابك ستمول الدراسة كما ستقدم خدمات المشورة والدعم لتلك المدن الصناعية وستزودها بالمواد الخام في حال احتياجها.

وأضاف أن "تلك المناطق هي مناطق هامة للغاية لديها الكثير من السكان وخاصة من الشباب وهو ما يمكن أن نستفيد منه لتنمية اقتصادنا".

ورداً على سؤال لرويترز حول الفائدة التي ستعود على سابك من تلك الدراسة، قال الماضي إن "هدفنا الرئيسي هو تطوير تلك المدن. إنه نوع من المسؤولية الاجتماعية. لكننا سنكون هناك في حال احتياج (تلك المدن) لأي مواد خام من سابك. نتطلع (لخلق) فرص للمنطقة".

ومن المتوقع أن تستغرق المرحلة الأولى من الدراسة 12 أسبوعاً.

وحول النطاق الزمني المتوقع للانتهاء من الدراسة أخبر توماس بردتكي الشريك والعضو المنتدب لمجموعة بوسطن للاستشارات رويترز أنه إلى جانب الأشهر الثلاث التي ستستغرقها المرحلة الأولى من الدراسة سيجري إعداد نموذج لتطوير تلك المدن وقد تكون هناك مراحل أخرى قد تستغرق شهرين إضافيين.

وتهدف السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم إلى تنويع اقتصادها القائم في الأساس على إيرادات النفط. وكشفت السعودية في ديسمبر/كانون الأول عن موازنة 2011، والتي شملت خططا لإنفاق 580 مليار ريال هذا العام مع التركيز على مشروعات التعليم والبنية الأساسية.