لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 10 Jul 2011 11:48 AM

حجم الخط

- Aa +

طبيعة عمل المقاولات تحتم على السعودية إعادة النظر في نطاقات

قطاع المقاولات قائم على وجود العمالة غير السعودية، ولا يجد إقبالاً من السعوديين على شغل وظائفه، لاعتبارات ثقافية واجتماعية.

طبيعة عمل المقاولات تحتم على السعودية إعادة النظر في نطاقات

ينظر مديرو قطاع المقاولات في السعودية، بعين الريبة إلى برنامج نطاقات، الذي تعتزم وزارة العمل تطبيقه في سبتمبر/أيلول المقبل، واصفين تصنيفاته بغير المنصفة، وبخاصة أن قطاع المقاولات قائم على وجود العمالة غير السعودية، في الوقت الذي لا يجد إقبالاً من السعوديين على شغل وظائفه، بسبب اعتبارات ثقافية واجتماعية.

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية، حث رئيس مجلس الإدارة في غرفة الشرقية، عبد الرحمن الراشد، وزارة العمل على الوصول إلى نموذج يحافظ على مكتسبات قطاع المقاولات، فيما رأى رئيس لجنة المقاولات في غرفة الشرقية، صالح السيد أن مشكلة تحقيق السعودة في شركات المقاولات تكمن في عزوف الشباب السعودي عن العمل فيها، مبيناً أن طبيعة العمل في المقاولات تحتم على وزارة العمل إعادة النظر في برنامج نطاقات، ومناقشة المقاولين قبل اتخاذ أي خطوة.

وأوضح الراشد أن قطاع المقاولات سيتأثر كثيراً ببرنامج نطاقات، من ناحية وضعيته وطبيعة العمل فيه، مضيفاً "من الصعب سعودة وظائف القطاع، وسط عزوف السعوديين عنها، على رغم كثرتها، إلا أن الملاحظ شغلها بعمالة وافدة، كالنظافة".

وذكر أن وزارة العمل أشارت في وقت سابق إلى التحديات التي تواجه بعض القطاعات، ومن بينها المقاولات، سواء التشغيلية أم الصيانة أم النظافة، مضيفاً أن "الوزارة تعي الأمر، ونرجو أن تصل إلى نموذج يرضي الجميع ويحافظ على المكتسبات، وليس إعاقتها".

وعادة ما يشغل الوظائف الإدارية في المقاولات سعوديون، لكن وظائف النظافة والصيانة وغيرها، يشكل العمال الوافدون الغالبية الكبرى فيها، كما أنها لا تحظى بإقبال السعوديين، حتى لو قدم لهم حوافز ومرتبات عالية.

واعتبر الراشد الحكومة، ممثلة في وزارة المالية جزءاً من الحل، موضحاً أن الدولة تصرف مليارات الريالات على التشغيل والصيانة، مضيفاً "يجب أن تكون إيجابية في هذا الجانب، وليس معقولاً أن تشترط نسبة سعودة، في الوقت الذي ترسي المشاريع على أقل العطاءات".

واقترح أن تعمل وزارتا المالية والعمل والمعاهد المهنية، على وضع قوائم وتصنيفات بالوظائف المراد شغلها بسعوديين في مشاريع الدولة.

من جهة أخرى، اعتبر رئيس لجنة المقاولات في غرفة الشرقية صالح السيد أن المشكلة تكمن في عدم رغبة الشاب السعودي العمل في قطاع المقاولات، ومن جانب آخر بين أن عمل المقاولات متقطع، وليس دائماً كالمصانع والتجارة، مضيفاً أن المقاولات إما بناء وتشييد أو صيانة مصانع ومستشفيات وغيرها، وهي ليست دائمة.

ويشخص المشكلة الأساسية في القطاع في عدم تقبل الشباب الوظائف، مضيفاً "نواجه ونعاني من مشكلة استقطابهم"، إضافة إلى أن "نوعية العمل تحتاج إلى وقت حتى يتقبلها المجتمع". وقال إن "برنامج نطاقات يحمل عقاباً وثواباً، لكن آلية عمله فيها مشكلة، كيف تطالبني بالسعودة في قطاع لا يقبل عليه السعوديون، فضلاً عن غياب قاعدة بيانات للعاطلين عن العمل، يمكن الاستفادة منها في سد النقص".

وذكر أن السعوديين يشغلون وظائف إدارية وحراسات أمنية ومعقبين في الإدارات الحكومية، لكن بقية الأعمال مثل النظافة والأعمال المهنية كاللحام لا نجد من يقبل عليها، مراهناً على أن المقاولين على استعداد لتوظيف السعوديين في جميع الوظائف، لكن هل السعوديون سيقبلون بشغلها؟.

وطالب بالتواصل مع وزارة العمل وبحث الأمر، وإيجاد حل، مضيفاً "يجب أن يكون هناك اجتماعات مع المقاولين والتفاهم معهم، قبل تطبيق برنامج نطاقات"، مضيفاً "يفترض تحديد الوضع بحسب المقاول ونشاطه، بعضهم يستوعب خمسة في المئة من السعوديين، وآخر يستوعب أكثر".