واصلت شركات الطيران في الشرق الأوسط تصدر نمو المسافرين في قطاع الطيران المدني العالمي، وفقاً لأحدث الإحصاءات الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي.
إذ شهدت شركات الطيران في المنطقة زيادة مستوى الطلب على المقاعد بنسبة 16.5 بالمائة في نوفمبر/تشرين الثاني مقابل زيادته بنسبة 2.1 بالمائة عالمياً خلال الفترة ذاتها من عام 2008.
غير أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي أشار إلى أن طلب المسافرين مازال يقل بنسبة ستة بالمائة عن مستويات القمة التي شهدها عام 2008 وأن الطلب على الشحن الجوي أقل بنسبة 10 بالمائة من المستويات القياسية المسجلة العام الماضي.
وفي هذا الصدد، ذكر مدير عام الاتحاد الدولي للنقل الجوي جيوفاني بيسينياني “سيواصل الطلب تحسنه ولكن مازال أمامنا الكثير قبل تحقق التعافي التام”.
وأضاف “تبقى عوامل مثل الاقتصاد في المصاريف والتحكم بها ومحاولة المطابقة بين الطاقة الاستيعابية ومستوى الطلب، أساسية للاستمرار”.
وفي الوقت الذي كان فيه أداء شركات الطيران في الشرق الأوسط هو الأفضل فيما يتعلق بطلب المسافرين على النقل الجوي، سجلت ناقلات أمريكا اللاتينية ارتفاع بنسبة 8.2 بالمائة وارتفع الطلب في ناقلات آسيا-الباسيفيك بنسبة 5.1 بالمائة.
وأوضح الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن الانفراج الاقتصادي الذي شهدته آسيا كان السبب المباشر وراء نمو حركة المسافرين الذي سجلته ناقلات المنطقة، بينما استفادت ناقلات أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط بشكل غير مباشر من خلال الطلب الآسيوي على البضائع.
وسجلت شركات الطيران في المناطق الثلاثة ارتفاع حاد في الطلب على الشحن الجوي.
إذ شهدت شركات الطيران في الشرق الأوسط زيادة حركة الشحن الجوي بنسبة 21.4 وسجلت ناقلات آسيا-الباسيفيك ارتفاعه بنسبة 14.5 بالمائة و17.5 بالمائة بالنسبة لناقلات أمريكا اللاتينية.
وبهذا تصبح شركات الطيران الأوروبية هي الوحيدة التي تسجل تراجع مزدوج بانخفاض حركة الشحن الجوي بنسبة 5.6 بالمائة وتراجع حركة المسافرين بنسبة 3.0 بالمائة.
وكانت ناقلات الشرق الأوسط قد سجلت في أكتوبر/تشرين الأول أعلى زيادة في الطلب على النقل الجوي للركاب بلغ 14.3 بالمائة مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي.
