قالت وزارة الحج السعودية أنها تدرس رفع العائد المادي الذي تتقاضاه مؤسسات الطوافة عن الحاج الواحد والذي يبلغ حاليا 146 ريالا نظير ما تقدمه من خدمات للحاج لأن هذه التكلفة لا توازي ما يقدم حاليا من قبل مؤسسات الطوافة في ظل ارتفاع الأسعار، خاصة أن هذا التسعير مازال معمولا به منذ 30 عاما دون تغيير.
وقال وزير الحج فؤاد الفارسي أمس السبت أن هذا التسعير ظل معمولا به أكثر من 30 عاما دون تغيير، لافتا إلى أن وزارة الحج تسعى لرفع الأمر إلى المقام السامي لإقراره بعد اكتمال الموضوع بهدف خدمة شرائح المستثمرين في مؤسسات الطوافة وشركات النقل المسجلة لدى نقابة السيارات في مكة المكرمة.
وأشار الفارسي في تصريح صحافي إلى دعم أسطول النقل في موسم حج العام الحالي بقرابة 20 بالمائة، ليصل إجمالي آليات النقل إلى نحو 20 ألف مركبة.
وأكد الوزير أن 75 بالمائة من إجمالي المركبات الموجودة لدى النقابة تعد جديدة مع استمرارية التحديث لها لتتوافق مع ما تقدمه المؤسسات الحكومية والخاصة من خدمات لحجاج بيت الله الحرام، مشيرا إلى الاستعانة بحافلات نقل الطلاب متى دعت الحاجة لتغطية متطلبات النقل خلال موسم الحج.
وبين أن المشاريع التطويرية القائمة في مكة المكرمة كمشروع قطار المشاعر المقدسة تهدف جميعها إلى تخفيف النفرة وخدمة الحجيج وتسهيل عملية تنقلهم، مشدداً في الوقت نفسه على عدم الاستغناء أو التخلي عن خدمات مؤسسات نقل الحجاج، نظراً للتزايد المستمر في أعداد الحجاج كل عام وحاجتهم الماسة إلى طرق المشاة ونقل المركبات والقطار.
وأوضح الفارسي أن النقابة توفر ما يزيد على 25 ألف وظيفة للسعوديين كسائقين موسميين، مطالباً في الوقت ذاته الراغبين في الالتحاق بهذه الوظائف بالتوجه للنقابة لشغل هذه الوظائف التي تجد عزوفا كبيرا من السعوديين، مبررا هذا العزوف كون هذه الوظائف مؤقتة.
وأضاف أن السعوديين لم يشغلوا في موسم حج العام الماضي من هذه الوظائف غير 7 بالمائة، الأمر الذي دفع النقابة إلى الاستعانة بالأيدي العاملة الأجنبية لسد الاحتياج.
