وأعلنت وزارة العدل الأميركية، الخميس في بيان، إن شركة بوينغ وافقت على دفع أكثر من 2.5 مليار دولار لتسوية تهمة التآمر للاحتيال على إدارة الطيران الفيدرالية أثناء مراجعتها لطائرة “بوينغ 737 ماكس”، المتورطة في حادثين مميتين أسفرا عن مقتل 346 شخصا. وتشمل التسوية غرامة من 244 مليون دولار، و1.77 مليار دولار كتعويض لعملاء بوينغ، ومبلغ 500 مليون دولار لأسر ضحايا حادثتي تحطم طائرتي بوينغ ماكس 737
أما حادث التحطم الثاني فكان لخطوط ليون إير وكانت تحمل 189 شخصا على متنها وقد غرقت بعد أن سقطت في البحر قبالة جزيرة جاوة بعد قليل من إقلاعها من العاصمة جاكرتا في أكتوبر 2018.
وأقرت شركة بوينغ بأن اثنين من طياريها التقنيين خدعا مفتشي السلامة الفيدراليين بشأن نظام برمجيات له صلة في كلا الحادثتين،وقالت وزارة العدل إنه نتيجة لعملية الخداع، افتقرت أدلة الطائرات ووثائق التدريب إلى معلومات حول البرنامج، المعروف باسم نظام تعزيز خصائص المناورة.
وأدت حادثة التحطم الثانية إلى إيقاف تشغيل هذا الطراز من طائرات بوينغ في جميع أنحاء العالم، غير أن إدارة الطيران الفيدرالية وافقت على تحليق هذه الطائرة مرة أخرى في نوفمبر الماضي بعد تغيير وتعديل التصميم في نظام الكمبيوتر الخاصة بالطائرة.
