Posted inمواصلات

التحذير من كوارث بسبب وقود سفن الشحن البحري حول العالم

صدر أمس تقرير صحفي يتهم المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة بالتواطؤ في اعتماد وقود تجريبي يمثل خطورة على سفن الشحن العالمية بعد أن كشفت فضيحة الوقود السام من خلال حادثة تسرب النفط في موريشيوس

التحذير من كوارث بسبب وقود سفن الشحن البحري حول العالم
حادث تسرب نفطي كبير وقع فى شهر يوليو الماضي قبالة سواحل موريشيوس بسبب جنوح سفينة شحن يابانية

يحذر تقرير من أن السفن العملاقة أصبحت تستخدم وقودا تجريبيا وهي تمثل 90٪ من التجارة العالمية ، بما في ذلك سفن الحاويات الكبيرة وسفن شحن المنتجات الزراعية والصناعية ، وناقلات النفط والغاز العملاقة، رغم خطورة هذا الوقود السام.

وكشف تسرب النفط من باخرة في موريشيوس فضيحة هذا الوقود السام مع بدء السفن باستخدامه بحجة تخفيف الضرر بالبيئة بحسب تقرير نشره موقع فوربس أمس رغم خطر تعطل محركات السفن أو أعطال خطرة أخرى بسبب هذا الوقود التجريبي.

وكانت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة قد فرضت استخدام وقود منخفض الكبريت -VLSFO- دون التحقق من سلامته ومواصفات مزجه، وزاد من الخطر انهيار الطلب على وقود الطائرات بسبب جائحة كوفيد19 مما تسبب بمزج وقود الطائرات لاستخدامه في السفن العملاقة مع الوقود منخفض الكبريت VLSFO – Very Low Sulphur Fuel Oil.

نتيجة لذلك ، تتعرض آلاف السفن حول العالم لخطر الأعطال الكارثية للمحركات ، مما يعرض حياة الملايين من البحارة والمجتمعات الساحلية وبيئة المحيطات للخطر في جميع أنحاء العالم.

وكشفت حادث تسرب نفطي كبير وقع فى شهر يوليو الماضي قبالة سواحل موريشيوس بسبب جنوح سفينة شحن يابانية في أسوأ كارثة بيئية على الإطلاق في الدولة الجزيرة، وجود هذا الوقود السام، بعد أن تسرب الوقود وتعمد اغراق السفينة، ولكن بعد أخذ عينات من الوقود الخطر  لتقييم الأضرار على البيئة البحرية والشعاب المرجانية التي تلفت بسببه، اتضح مدى خطورة هذا الوقود السام بحسب تقرير آخر  اطلق اسم فراكشتين على هذا الوقود الخطر الذي يتسبب بترسبات من الشمع بسبب البرافين وغيره من المواد.

(الغريب أن حادث جنوح السفينة واكاشيو Wakashio وقع بسبب اقتراب السفينة من الشعاب المرجانية بغرض الوصول لتغطية شبكة واي فاي للحصول على اتصال بالإنترنت لإرسال صور من حفل عيد ميلاد قبطان السفينة!)