وأزاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الستار عن النصب التذكاري معلنا الافتتاح الرسمي للمركز، ثم شاهد سموه والحضور عرضا مصورا عن مشروع تطوير وتوسعة الأنظمة المرورية الذكية الذي يخدم توجهات حكومة دبي في التحول للمدينة الأذكى عالميا، وتوظيف التقنيات والبرمجيات الذكية في تسهيل عملية التنقل في دبي، ويسهم في زيادة نسبة تغطية شبكة الطرق الرئيسة في الإمارة بالأنظمة المرورية الذكية من 11% حاليا إلى 60%، وتحسين زمن رصد الحوادث والازدحامات في طرق الإمارة وسرعة الاستجابة لها.
ويشكل مركز دبي للأنظمة المرورية الذكية شريانا حيويا متجددا لإدارة الحركة في الشبكة المرورية للإمارة، ويعد منصة تكنولوجية متكاملة، يجري فيها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء وأحدث أنظمة الاتصالات، إضافة إلى العديد من أجهزة الرصد المروري وجمع المعلومات والخدمات الذكية الأخرى، ويعمل المركز من خلال الأنظمة المرورية الذكية على مراقبة وإدارة شبكة الطرق الحالية والمستقبلية في جميع مناطق دبي.
وتتسم الأنظمة التقنية المركزية المتطورة في ربط نظام التحكم المروري مع الأجهزة الميدانية /iTraffic/ التي ستعمل كمنصة تكنولوجية متكاملة لجمع البيانات الضخمة وتحليلها، والمساعدة على دعم اتخاذ القرارات الآنية لإدارة الحركة المرورية والحوادث والفعاليات الضخمة مثل معرض إكسبو 2020 بحسب وكالة الأنباء الإمارتية وام.
