ذكر تقرير اليوم الأربعاء أن رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية أنه تم رصد موقوفين دون صدور أحكام قضائية ضدهم، مؤكداً أن هذا الملف والملفات السابقة تجري دراستها بشكل موسع مع المسؤولين في المديرية العامة للسجون.
ووفقاً لصحيفة “عكاظ” السعودية، نبه مفلح القحطاني في تصريحات صحافية، أمس الثلاثاء، إلى أن الجمعية تدرس عدداً من الشكاوى والملاحظات على نظام الضبط المروري “ساهر” وإشكاليات التطبيق، مؤكداً أنه يفترض أن يكون التطبيق تدريجياً، ويوازي حساب السرعات في الشوارع، مؤكداً على أن الأمر سيخضع للنقاش مع المسؤولين في المرور لحسم الأمر.
و”ساهر” نظام سعودي لضبط وإدارة حركة المرور آلياً باستخدام نظم إلكترونية تقنية عن طريق شبكة من الكاميرات الرقمية المتصلة بمركز المعلومات الوطني التابع لوزارة الداخلية، وكانت العاصمة الرياض شهدت يوم 19 أبريل/نيسان الماضي تشغيل المرحلة الأولى من النظام. وفي أغسطس/آب الماضي بالمدينة المنورة.
وتسجل السعودية أعلى نسبة وفيات في حوادث الطرق على المستويين العربي والعالمي، حيث وصل عدد الوفيات إلى 49 وفاة لكل 100 ألف من السكان العام الماضي.
وبحسب تقارير رسمية، أسهم “ساهر” في خفض الحوادث المرورية في المملكة بنسبة 21 بالمائة والوفيات بنسبة 38 بالمائة منذ تطبيقه قبل أربعة أشهر مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. ولكن يشتكي بعض سائقو المركبات من النظام الحديث الذي تشهد المدن السعودية تطبيقه تباعاً، بسبب قيمة المخالفات “المرتفعة” التي يحررها النظام في حق المخالفين.
وجاءت تأكيدات القحطاني إثر إطلاقه أمس جوال جمعية حقوق الإنسان 801333، الذي يمكن المتضررين والباحثين عن الإنصاف من التواصل معهم، كما يوفر خدمة تثقيف الناس بمفهوم حقوق الإنسان ورفع الوعي بالأنظمة لدى المواطنين والمقيمين، إضافة إلى رصد التجاوزات، وخلص إلى القول إن الخدمة مجانية ولن تسمح بتلقي رسائل كيدية، إذ أن جميع الشكاوى تخضع للفحص والتدقيق أولا قبل المباشرة في التحقيق فيها.
