قالت مصادر أمنية مصرية اليوم الثلاثاء إن سيارة للشرطة دهست أحد سكان قرية في محافظة سوهاج بصعيد مصر اثناء محاولته منع إلقاء القبض على شقيق له وإن السكان تجمعوا في احتجاج غاضب.
وقالت أسرة القتيل عيد أحمد إبراهيم إن الشرطة حضرت ليل الاثنين إلى منزله في قرية الجبيرات للقبض على شقيقه فتدخل محاولا معرفة السبب في طلبه.
وأضافت أن إبراهيم (42 عاما) اعترض السيارة وفيها شقيقه الذي يبلغ من العمر 52 عاما حين لم يجبه الضابط فدهسته السيارة وسحلته على الطريق لبضع مئات من الأمتار.
وقالت مصادر الشرطة إن قائد السيارة حاول الالتفاف حول إبراهيم فصدمه دون قصد ولم يكن يعرف أن السيارة تسحبه على الطريق.
وتجمع حوالي 2000 من سكان القرية التي تبعد حوالي 450 كيلومترا جنوبي القاهرة بعد ان علموا بالحادث متهمين الشرطة بتعمد قتله.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إنه ليس لديه معلومات عن الحادث.
وفي نوفمبر تشرين الثاني دهست سيارة للشرطة امرأة تعلقت بمقدمتها محاولة إنزال قريبة لها كانت الشرطة القت القبض عليها للتو.
وفي وقت لاحق أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بأن قادة السيارات الذين يقتلون أشخاصا يتعلقون بسياراتهم لا لوم عليهم لكنها قالت إن الفتوى لا صلة لها بحادث سيارة الشرطة الذي وقع في حي مكتظ بالسكان الفقراء في القاهرة .
