Posted inمواصلات

السعودية: “سما” تتوقف و”الطيران المدني” تتحمل مسؤولية ركابها

قالت الهيئة العامة للطيران المدني إنها ستتحمل مسؤولية ركاب شركة سما للطيران بعد أن أعلنت توقفها بدءاً من الثلاثاء 24 أغسطس.

السعودية: "سما" تتوقف و"الطيران المدني" تتحمل مسؤولية ركابها
قالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إنها ستتحمل مسؤولية ركاب شركة سما للطيران بعد أن أعلنت توقفها بدءاً من 24 أغسطس.

قالت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية إنها ستقوم بالتنسيق مع شـركة سما للطيران والناقلات الأخرى للتعاون في تغطية جميع التزامات الشـركة نحو المسـافرين المرتبطة معهم بتذاكر سـفر مسـبقة الدفـع بعد أن أعلنت الأخيرة توقف رحلاتها مؤقتاً ابتداءً من الثلاثاء 24 أغسطس/آب نظراً لتراكم خسائرها التشغيلية.

ووفقاً لصحيفة “الوطن” اليوم الإثنين، أعلنت “سما” أمس الأحد أنها ستوقف جميع رحلاتها بشكل مؤقت اعتباراً من يوم الثلاثاء الموافق 24 أغسطس/آب الجاري، وسوف تستمر رحلات الشركة كما هو مخطط لها حتى نهاية اليوم الاثنين 23 أغسطس/آب كما تسعى الشركة لعمل الترتيبات اللازمة لتحويل ركاب الرحلات الملغاة إلى خطوط جوية أخرى.

وجاء ذلك في الوقت الذي أكد فيه مصدر مسؤول في طيران “ناس” للصحيفة السعودية أن رحلاتها مستمرة رغم أنها تواجه نفس المعوقات التجارية والتنظيمية التي تواجهها نظيرتها سما. وأكدت الهيئة في بيان سعيها لتوفير البيئة التشغيلية لكافة شركات النقل الوطنية.

وبينت الهيئة أنها على دراية بنتائج الأداء التشغيلي لشركة “سـما”، وقد تأكد مؤخراً أن الشركة غير قادرة على الاستمرار في الوقت الحالي وبإقرار من إدارتها، وتأمل الهيئة في أن يكون هذا التوقف مؤقتاً إلى حين توافر العوامل المناسبة.

ووفقاً لصحيفة “الوطن” اليومية، تعمل الهيئة في الوقت الحالي على تطبيق رؤى جديدة تتلاءم مع مستجدات سوق النقل الجوي، وتشجع الاستثمار في هذا القطاع.

وأشارت الهيئة إلى أن قطاع النقل الجوي يعد أحد القطاعات المعرضة للربحية أو الخسارة على غرار ما يحدث في قطاعات الأعمال الأخرى إلا أن مكوناته تعرضه لخسارة أكبر في حالات كثيرة، وقد واجه القطاع خسائر وضغوطاً كبيرة على المستوى العالمي في ظل تباطؤ في الاقتصاد.

وصرح الرئيس التنفيذي لشركة سما للطيران بروس آشبي أمس الأحد قائلاً “لم يتم اتخاذ هذا القرار بسهولة، ولكن تم إقراره بعد مضي عدة أشهر من البحث عن بدائل، تجنبنا وقف عمليات التشغيل، وللأسف أصبح هذا هو الخيار الوحيد المتبقي أمامنا”.

وأضاف “آشبي” قائلاً “لقد كنا ننتظر الحصول على حزمة من المساعدات الحكومية تتمثل في دعم أسعار وقود لطائرات سما وتقديم الدعم اللازم لتشغيل مدن الخدمة الإلزامية وكذلك الرفع التدريجي لسقف أسعار تذاكر الرحلات الداخلية بالإضافة إلى التمويل الضروري لإطفاء الخسائر المتراكمة كما سعينا لإيجاد مستثمرين استراتيجيين على استعداد للاستثمار في الشركة وضخ السيولة الضرورية والتي تمكن شركة سما للطيران من التشغيل والتطوير. وللأسف الشديد لم يتحقق أي من هذه الحلول في الوقت المناسب للمضي قدماً في مواصلة عمليات التشغيل”.

ووفقاً للصحيفة، أكد آشبي “إننا نأسف بشدة لما يسببه قرار إيقاف الرحلات المؤقت على الرغم من التطور الذي شهدته سما للطيران منذ يناير (كانون الثاني) 2009 فيما يخص انضباط إقلاع الرحلات في موعدها المحدد، ولكن علينا أن نتخذ الإجراء اللازم للحفاظ على سلامة عملياتنا التشغيلية، وما زلنا نأمل في التوصل إلى إيجاد الحلول التمويلية اللازمة، والتي من شأنها أن تسمح لنا بإعادة تشغيل رحلات الشركة الداخلية والدولية خلال الأيام القادمة”.

وذكر “آشبي” أن سما تعرضت، وجميع شركات الطيران الأخرى في المنطقة إلى ضغوط بسبب الأزمة العالمية، وعلى الرغم من أن إيرادات الشركة قد شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال موسم الصيف إلا أنها لم تكن كافية للتعويض عن الخسائر العالية التي نجمت عن الفترة الماضية.