ذكرت مصادر يوم أمس الاثنين أن قطر تعمل على تقوية مؤهلاتها الخضراء من خلال تطوير نظام المواصلات العامة الصديق للبيئة الأول في المنطقة.
ويعمل مشغّل المواصلات العامة “مواصلات” على إعداد مجموعة من الحافلات وسيارات الأجرة التي تعمل على البطاريات للخدمة الفعلية، حيث يسعى لتخفيض نسبة تلوث الهواء وذلك لدعم عرض البلاد لاستضافة الألعاب الأولمبية عام 2016.
وتحدث مدير تطوير المشروع أحمد الأنصاري لصحيفة “جلف نيوز” الإماراتية قائلاً : “يملك زعماؤنا رؤية. ولجعل قطر دولة خضراء، علينا أولاً استخدام الطاقة النظيفة في نظام المواصلات بأكمله، فنحن نريد تحسين نظام مواصلاتنا وجعله منسجماً مع البيئة وخاصةً وأن قطر عرضت استضافة الألعاب الأولمبية لعام 2016”.
وحسب الأنصاري، تم وضع النماذج الأولية من قبل المطوّر الصيني “كينغ لونغ” الذي يعمل حالياً على تحسين الأداء قبل وضع المركبات على الطرقات. وتخطط الشركة لتسجيل براءة اختراع للمنتجات من أجل التوزيع العالمي.
وقال الأنصاري أنه يمكن في الوقت الحالي أن يصل نموذج الحافلة ذات الـ 36 مقعد والذي يعمل بالبطارية إلى سرعة قصوى تبلغ 70 كم في الساعة كما يمكنه العمل لمسافة 150 كم بالبطارية الممتلئة.
وأضاف : “ليس لدينا جدول زمني واضح، ولذلك لا يمكنني معرفة الموعد الذي ستعمل فيه الحافلات على الطرقات بالتحديد، ولكن الفترة لن تطول”.
وقال أيضاً : “إننا نبحث في بعض المظاهر التقنية مثل تحسين أداء المركبات قدر المستطاع وتجهيز كل الخدمات المتعلقة مثل منشآت الصيانة الخاصة ومحطات الشحن”.
