وتجري “الاتحاد للقطارات” التي تبني شبكة للسكك الحديدية في البلاد بتكلفة 8.2 مليار دولار، محادثات مع شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” بشأن العقد الذي ستقوم بموجبه بنقل الكبريت بحلول 2013-2014.
وقال رئيس مجلس إدارة الاتحاد “حسين النويس” في مؤتمر بشأن السكك الحديدية في الشرق الأوسط في أبوظبي: “إن المحادثات مع أدنوك بلغت مرحلة متقدمة لنقل سبعة ملايين طن سنوياً من الكبريت”.
ومشروع تطوير حقل غاز شاه هو الأول لحقل غاز عالي الكبريت في الإمارات، وتملك الدولة العضو بمنظمة “أوبك” خامس أكبر احتياطيات عالمية من الغاز غير أن نسبة كبيرة منها عالية الكبريت.
ويخضع المشروع لإدارة مشتركة بين “أدنوك” و”كونوكو فيليبس” الأمريكية.
كانت “أدنوك” تخطط في البداية لنقل الكبريت عبر خط أنابيب، غير أنها تفضل فيما يبدو البديل الأعلى تكلفة رغم البيئة القاحلة بالمنطقة.
وقال “النويس”: “إن خط السكك الحديدية مشروع شديد الخصوصية إذ أن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها نقل مثل تلك الكميات من الكبريت”، وامتنع عن تحديد تكلفة الخط.
وأضاف: “إن طول خط السكك الحديدية بين حقل غاز شاه والرويس سيبلغ 264 كيلومتراً تضاف إلى شبكة مزمعة طولها 1100 كيلومتر من خطوط نقل البضائع والركاب في أنحاء البلاد”.
وتملك “أدنوك” 60 في المائة في شاه، بينما تحوز “كونوكو فيليبس” النسبة الباقية، وسيقوم المشروع الذي سينفذ على ثلاث مراحل بمعالجة حوالي مليار قدم مكعبة من الغاز عالي الكبريت يومياً من 20 بئراً.
وامتنع “النويس” عن تحديد الأغراض التي سيستخدم فيها الكبريت، وقال: “إن هذا القرار يعود إلى أدنوك”، مشيراً إلى أن الهند والصين مستهلكان كبيران للكبريت.
ويستخدم الكبريت في تصنيع منتجات مثل الأسمدة واللدائن والبتروكيماويات.
