Posted inمواصلات

الترخيص لشركة طيران رابعة في السعودية تعمل في النقل الداخلي

أعلنت هيئة الطيران المدني في السعودية اليوم الأحد الترخيص لشركة “الوفير” الوطنية للطيران كشركة طيران رابعة تعمل في النقل الجوي الداخلي.

الترخيص لشركة طيران رابعة في السعودية تعمل في النقل الداخلي

أعلنت هيئة الطيران المدني في السعودية اليوم الأحد الترخيص لشركة “الوفير” الوطنية للطيران كشركة طيران رابعة تعمل في النقل العارض للنقل في موسم الحج والعمرة داخليا ودوليا إضافة إلى تغطية حاجة السوق المحلية إلى خدمة النقل الجوي.

ويبلغ رأس مال شركة الوفير 100 مليون ريال ويعمل فيها 300 موظف وتتخذ من جدة مقرا لها، وتنضم الشركة الجديدة إلى الخطوط الجوية السعودية وطيران”سما ” و”طيران ناس”.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة عدنان الدباغ، في حديث لصحيفة “الاقتصادية” السعودية أن الشركة تمتلك حاليا ثلاث طائرات بوينج من نوع 777 /400 في خطوة تستهدف تأمين ست طائرات بالسعة المقعدية ذاتها خلال العام المقبل.

وأشار الدباغ إلى أن للشركة الحق في تأجير طائراتها للعمل في داخل السعودية أو النقل من وإلى السعودية لشركات الطيران العاملة في السعودية.

وقلل الدباغ من دخول الشركة في سوق الطيران في الوقت الذي مازالت تخيم على المنطقة فيه آثار الأزمة العالمية وتراجع الطلب على السفر الجوي في ظل تقديم أسعار تشجيعية من قبل شركات الطيران العاملة، مشيرا إلى أن الشركة تمتلك دراسات جيدة عن السوق المحلية وسوق الحج والعمرة وسوق السفر في المنطقة.

وقال الدباغ إن السوق بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات في صناعة الطيران، مشيرا إلى أن تطور الخدمات في المطارات سيرفع الطلب على السفر الجوي.

وأشار الدباغ إلى أن الشركة تدرس خيار توفير طائرات صغيرة للنقل في مواسم الصيف سواء في داخل السعودية أو إلى خارجها، مشيرا إلى أن هناك فرصاً كبيرة وواعدة في مواسم الصيف للطلب على السفر الجوي.

وبين الدباغ أن الشركة ستبدأ عملياتها من موسم حج هذا العام، مبيناً أن الشركة أسست لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار وهي أول شركة طيران عارض في السعودية،

وقال رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد الله رحيمي الذي سلم شهادة الترخيص إلى الرئيس التنفيذي لشركة الوفير للطيران عدنان الدباغ، أن الفرص ما زالت متاحة لجميع المستثمرين الراغبين في الحصول على ترخيص نقل جوي عارض مماثل، مبيناً أن الهيئة تدرس عدة طلبات تقدم بها مستثمرون للاستثمار في النقل الجوي العارض.

وأضاف رحيمي “نتعامل مع الطلبات المقدمة لنا من خلال أسلوبين في عملية التقييم: الأول، دراسة الجدوى الاقتصادية، الأمر الثاني وهو ما يهمنا هو نواحي السلامة والتي يجب أن تستوفى بشكل دقيق، وليس كل من تقدم يحصل عليها بسهولة لأن السلامة العنصر الأهم في مجال الطيران.

وتابع رحيمي هيئة الطيران سبق أن أعلنت فتح باب القبول لطلبات المستثمرين الراغبين في الحصول على ترخيص ناقل جوي وطني للتشغيل الداخلي، ونعتزم فتح مجال الترخيص للناقلات الوطنية للتشغيل المنتظم الدولي منتصف 2010 وفقاً لإستراتيجيتنا للسنوات العشر المقبلة.

وأشار رئيس الهيئة العامة للطيران المدني إلى أن كل المؤشرات الاقتصادية تؤكد أن النقل الجوي أمامه مستقبل كبير في المملكة، داعياً القطاع الخاص إلى الانخراط في هذا المجال واعداً بتذليل الصعوبات كافة التي قد تعترضهم وتسهيل عملية الاستثمار.

وعّد رحيمي دخول ناقل جوي رابع للأجواء السعودية بمثابة قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، مضيفاً أن الشركة الجديدة ستوجد سعة مقعدية إضافية وتغطي الفجوة الموجودة في الطلب، كما أنها ستخلق فرصاً وظيفية للشباب السعودي وتزيد الطلب على الكثير من الخدمات الأخرى في السوق المحلية.

ويصف خبراء سوق الطيران السعودي بأنه واحد من الاستثمارات الواعدة، إذ قدرت هيئة الطيران المدني حجم الإنفاق على تطوير المطارات السعودية خلال السنوات العشر المقبلة بنحو 20 مليار ريال.

وتتوقع هيئة الطيران المدني أن تنمو حركة السفر الجوي في السعودية بنسبة 8 في المائة، كما تسيطر السعودية على 47 في المائة من إجمالي الطائرات الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي تليها الإمارات بنحو 20 في المائة .

وتمثل حصة السعودية من نمو سوق الطيران الخاص وطيران رجال الأعمال الذي يصل إلى 800 مليون دولار نحو 55 في المائة نظرا لما تشهده المملكة من نمو اقتصادي وتحولات في ملكية الطائرات الخاصة.