وقالت مصادر بحرية: إن السفينة الغارقة “إيللي” لم تتسبب في تعطل حركة الملاحة العادية في القناة.
وأضافت: إن الناقلة تسع 59 ألف طن من النفط.. ولكنها كانت محملة بنحو 60 طناً من الوقود الخاص بها فقط.
وقالت المصادر: إن سلطات القناة أرسلت زوارق إنقاذ تمكنت من إنقاذ 24 بحاراً من طاقم السفينة قبل غرقها.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية: إن الناقلة أبحرت من اليمن من أجل إجراء عمليات صيانة في ميناء السويس.. وإنها انقسمت نصفين خلال عملية تنظيف لصهاريجها.
وأعلنت مصر عن انخفاض عائدات قناة السويس التي تمثل أحد أهم مصادر العملة الأجنبية للبلاد خلال الأشهر القليلة الماضية حيث أدى التباطؤ العالمي إلى تقليص حجم التجارة بين آسيا وأوروبا.
ويعتزم مسؤولو هيئة قناة السويس استخدام معدات ثقيلة لانتشال السفينة الغارقة والتحقيق في سبب غرقها.
