قالت مجموعة ملاحية إقليمية أن قراصنة صوماليين أفرجوا يوم الأحد عن سفينة شحن ترفع علم جزر القمر مملوكة لرجال أعمال من دولة الإمارات العربية المتحدة واحتجزت لستة أسابيع وعليها طاقمها المكون من 22 شخصا منذ الاستيلاء عليها قبالة مقديشو.
وقال أندرو موانجورا من برنامج المساعدة في مجموعة ملاحي شرق إفريقيا نقلا عن مصادر ملاحية في المنطقة لرويترز متحدثا عن السفينة المرجان “طبقا لمعلومات تلقيناها تم الإفراج عن السفينة.” وأضاف “لا بد أنهم دفعوا فدية. لا يمكن الإفراج عنهم بهذه السهولة من دون فدية. لكننا لا نملك تفاصيل كاملة بعد.”
وقال موانجورا إنه يعتقد أن السفينة ستأتي إلى ميناء مومباسا الكيني الذي أبحرت منه إلى مقديشو ببضاعة متنوعة قبل احتجازها على بعد 10 عقد بحرية من الساحل يوم 21 أكتوبر تشرين الأول. وأضاف موانجورا الذي تسعى مجموعته ومقرها مومباسا إلى مساعدة البحارة في المنطقة وتعد مصدرا مهما للمعلومات عن القرصنة “منذ اختطافها لم يكن هناك اتصالات على الإطلاق. الإفراج عنها يبعث على الراحة.” وأضاف موانجورا أن معظم أفراد الطاقم من الهنود.
وانتشرت عمليات القرصنة قبالة الصومال منذ انزلاقها إلى الفوضى بسقوط الديكتاتور سياد بري في عام 1991. واختطف القراصنة ناقلة كيماوية يابانية أيضا هي جولدن نوري في نهاية أكتوبر/تشرين الأول ويعتقد أنهم يطالبون بفدية أكثر من مليون دولار. وأفراد طاقم جولدن نوري المكون من 23 شخصا ينتمون إلى ميانمار والفلبين وكوريا الجنوبية.
