وقع ولي العهد السعودي سلطان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) الثلاثاء عقداً بقيمة 256 مليون ريال سعودي (68.3 مليون دولار) وذلك مع الاستشارات العالمية “دار الهندسة” (شاعر وشركاه) لتولي الأعمال الإنشائية لمطار جدة الجديد.
حسب العقد الذي مدته 5 سنوات ستشرف الشركة الاستشارية التي تعمل من القاهرة وبيروت على العمل لإنشاء أكبر مطار في السعودية. من المتوقع أن تبدأ أعمال البناء أوائل عام 2008.
تخصص هيئة الطيران المدني 18 مليار ريال ( 4.8 مليار دولار) لتطوير مطار الملك عبد العزيز القديم في جدة لجعله مركز استقطاب في المنطقة.
سيتم التطوير الجديد على ثلاثة مراحل تنتهي الأولى قبل الربع الأول من عام 2011. بعد الانتهاء من مراحل البناء الثلاث من المتوقع أن تصل الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 30 مليون مسافر في السنة. ,مع نهاية المرحلة الأولى سترتفع قدرة المطار مبدئياً من 13 مليون مسافر لتصل إلى 30 مليون كل عام. وتوجد في المطار الجديد أربع مبانٍ هلالية الشكل مع خط حديدي سريع سيصل المطار بالمدينتين المقدستين مكة والمدينة.
يتضمن توسيع البناء إنشاء مبنى لخدمات الدعم وتحديث المبنيين الحاليين الجنوبي والشمالي وترقية المدرج الحالي و أنظمة المهبط لاستخدام إيرباص A380.
و حسب ما تقوله هيئة الطيران المدني ستشهد المراحل الثلاث زيادة في القدرة الاستيعابية لتصل إلى 30 مليون ومن 60 مليون وفي النهاية 80 مليون مسافر سنوياً.
بسبب زيادة حركة المطار الحالية يتعين على المبنى الجنوبي الحالي خدمة ما يقارب 21 مليون راكب في السنة خلال العشرين سنة القادمة تلبية للطلب المتزايد.
وخلال موسم الحج لعام 2000 استقبل المطار 2.6 مليون مسافر وحوالي مليون حاج، وعلى المطار تقديم التسهيلات المطلوبة لخدمة الحجاج وأولئك الذين يزورن البلاد لأداء العمرة.
أعلن رئيس الهيئة عبد الله الرحيمي في وقت سابق أن شركات محلية ستعمل على بناء المشروع، وأضاف أن المطار في حالته الراهنة لا يتمتع تجارياً بالجدوى الاقتصادية.
قال الرحيمي أن هيئة الطيران المدني ستبدأ بإدارة المطار على القاعدة الربحية حين الانتهاء من بناء المطار الجديد.
