يتوقع معظم أصحاب محلات البيع بالتجزئة في الإمارات تحقق نمو معقول في عام 2010 بعد عام من المعاناة خلفته الأزمة الاقتصادية العلمية، وفقاً لدراسة جديدة.
وذكر أكثر من 94 بالمائة من أصحاب المحلات الذي شاركوا في الاستبيان الذي أجرته صحيفة “إماريتس بزنس” أن القطاع سيشهد نمواً في عام 2010. ولم تشر الصحيفة إلى عدد أصحاب المحلات الذين استطلعت آرائهم.
وأفادت الصحيفة الأربعاء أن أكثر من نصف كبرى محلات التجزئة المشاركة في الدراسة (55.5 بالمائة) قالوا أن النمو المتحقق سيتراوح بين خمسة و10 بالمائة.
وذكر نحو 28 بالمائة أنهم يعتقدون أن النمو سيتراوح بين 11 و20 بالمائة، وعبّر 11 بالمائة عن تفاؤلهم وقدروا نسبة النمو المتوقع بين 21 و30 بالمائة.
ورأت نسبة لا تتعدى الخمسة بالمائة عدم تحقق أي نمو على الإطلاق خلال العام المقبل.
وقال أغلبية أصحاب المحلات المشاركين في الاستبيان أن عام 2009 كان قاتماً بالنسبة لهم، وهو العام الأسوأ لمعظم الأعمال في الدولة.
وكان أكثر من 20 بالمائة من أصحاب المحلات الكبرى في الإمارات من الذين شاركوا في استبيان سابق نشر الشهر الماضي، قد ذكروا أن مبيعاتهم تراجعت بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمائة خلال الأزمة الاقتصادية العالمية.
كما قال 22 بالمائة من أصحاب أبرز المحلات في الدولة أنهم شهدوا انخفاض الإنفاق بين 21 و30 بالمائة خلال العام الجاري.
وأفادت تقارير صدرت في أغسطس/آب أن 45 بالمائة من المستهلكين في الإمارات واثقون بأن الدولة ستتعافى من الركود في غضون الإثني عشر شهر المقبلة.
وتمثل هذه النسبة التي تضمنها تقرير “نيسلن” العالمي لثقة المستهلك الخاص بالربع الثاني زيادة بنسبة 13 بالمائة مقارنةً بدراسة مماثلة أجريت في مارس/آذار.
