وقال مركز التجارة الدولي: إن أقل 49 دولة نمواً في العالم شهدت انخفاضاً نسبته 43.8 في المائة في إيرادات الصادرات في النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي أي قبل وقوع الأزمة، وبلغ الانخفاض بالنسبة للعام بأكمله 32.4 في المائة.
وقالت المديرة التنفيذية لمركز التجارة الدولي “باتريشيا فرانسيس” في بيان: هذه الأرقام تبرز بشدة التأثير المدمر لاستمرار الأزمة الاقتصادية على اقتصادات أفقر الدول النامية وعلى رفاهية شعوبها.
وبالنسبة للدول النامية التي لا تطل على سواحل بحرية فقد بلغ التراجع 49.7 في المائة، وبلغ 48.6 في المائة بالنسبة للدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى وهي فئة متداخلة.
وقال المركز، وهو وكالة مشتركة بين منظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة تروج للنمو القائم على الصادرات في الدول النامية: حدث تراجع حاد في قيمة صادرات الدول النامية خلال النصف الأول من عام 2009.
وأضاف المركز في الدراسة: ثانياً.. في حين أن التراجع في قيم التجارة كان كبيراً لم يصحبه تراجع مكافئ في أحجامها.
وقال كبير الخبراء الاقتصاديين بالمركز “وليم فان دير جيست”: إن البيانات التي توفرت منذ بداية العام لا تشير إلى أي انتعاش.
لكن الدراسة أظهرت صورة متباينة اعتماداً على هيكل الصادرات لكل دولة، فعلى سبيل المثال لم تهبط إيرادات صادرات الدول الأشد فقراً، باستثناء صادرات منتجات الطاقة مثل الفحم والنفط والغاز، سوى بنسبة 13.5 في المائة فحسب مقابل انخفاض عالمي نسبته 28.9 في المائة.
وفي قطاع المنسوجات والملابس ارتفعت بالفعل قيمة صادرات الدول الأشد فقراً بنسبة 0.5 في المائة، حيث ارتفعت قيمة صادرات بنجلادش من المنسوجات للدول الغنية سبعة بالمائة بينما انخفضت صادرات كمبوديا منها بنسبة 15.7 في المائة.
وقال “فان دير جيست”: يظهر ذلك أهمية تنويع الصادرات من حيث السوق والمنتجات، مشيراً إلى أن 80 في المائة من صادرات كمبوديا تذهب إلى الولايات المتحدة، بينما تذهب 80 في المائة من صادرات بنجلادش إلى 11 شريكاً تجارياً بينهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
