قال مسؤول تنفيذي بمركز دبي للقطن لرويترز إن المركز يعتزم بدء عملياته في الأسبوع الثالث من أبريل/نيسان، بعد تأجيل لمدة ثلاثة أشهر بسبب عدم اليقين بشأن الأوضاع الاقتصادية.
وقال “اشوك داس” مدير السلع بمركز دبي للقطن الاثنين: إن المركز سيكون نقطة لإعادة توزيع وتجارة القطن من أوزبكستان إلى آسيا، وإن تخزين كميات كبيرة من القطن في دبي سيساعد في توفير ما يصل إلى 40 يوما من وقت الشحن على المستوردين الآسيويين.
وأضاف: إن القطن الأوزبكي يتم نقله في الوقت الحالي إلى نفس المشترين عبر السكك الحديدية إلى ميناء “بندر عباس” الإيراني، وإن الشحنات إلى آسيا عادة ما تكون عرضة للتأخيرات من هناك.
وقال “داس”: رحلات السفن ليست منتظمة بشكل دقيق من “بندر عباس”، لكن بمجرد تخزين القطن في دبي سيستغرق الأمر من سبعة إلى عشرة أيام لشحن القطن إلى معظم البلدان الآسيوية.
وأضاف: إن القطن الذي سيجري تداوله في مركز دبي للقطن سيتم شحنه مباشرة من “بندر عباس” لتخزينه في دبي.
وفي العام الماضي أبرم مركز دبي للقطن، المملوك بالكامل لمركز دبي للسلع المتعددة، اتفاقاً مع شركة “أوزبروماشيمبكس” لتوريد القطن للمركز، والشركة إحدى أكبر مصدري القطن في أوزبكستان، ثالث أكبر مصدر للقطن في العالم.
وقال “داس”: إن مركز دبي للسلع خفض هدفه بشأن حجم التجارة في القطن بنسبة 25 إلى 30 بالمائة إلى ما بين 50 و60 ألف طن متري في الموسم الذي ينتهي في سبتمبر/أيلول، وذلك بسبب انخفاض الطلب العالمي الناجم عن الأزمة العالمية.
وأضاف: سنواصل تعديل الأرقام مجدداً إذا استمر تراجع الطلب، بشكل عام كانت تجارة القطن في حالة عدم يقين في خضم الأزمة الاقتصادية مع انخفاض الطلب على النسيج.
وذكر أيضاً أن المركز سيبيع القطن بالسعر القياسي العالمي البالغ حوالي 50 سنتاً للرطل، لكنه يعتزم رفع السعر لتحسين هامش الربح بمجرد أن يتعافى الطلب.
وقال مدير السلع بمركز دبي للقطن: إن مركز دبي للسلع المتعددة يجري محادثات مع شركة موانئ دبي العالمية بشأن منشآت لتخزين القطن، وإنه سيتم وضع اللمسات النهائية على التفاصيل قبل بدء العمليات التجارية.
وتابع “داس”: إن دبي ربما تستحدث في نهاية المطاف عقودا آجلة للقطن، رغم أن مثل تلك الخطط لا تزال في مرحلة تمهيدية.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
