قال الاتحاد الأوروبي إن التطورات الإيجابية في السياسة الإقليمية لسورية خاصة بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان ومحادثات السلام مع إسرائيل هي فرصة للتقريب بين سورية والاتحاد الأوروبي ودعم الإصلاحات الاقتصادية في سورية.
وقالت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو والدنر إن التقارب بين الجانبين والدعم للإصلاحات الاقتصادية في سورية يمكن أن يتم من خلال توقيع اتفاق الشراكة السورية الأوربية.
وأوضحت والدنر أن الجانبين في مرحلة وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية، وسوف أقترح قريبا جدا على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن يتم توقيع الاتفاق في المستقبل القريب.
وأضافت أنها اتفقت مع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في سورية عبد الله الدردري على أن هذا هو الوقت المناسب من أجل تسهيل توقيع اتفاقية الشراكة من أجل مصلحة الطرفين.
وأعلنت كل من سورية ولبنان عن قيام علاقات دبلوماسية بينهما الشهر الماضي لأول مرة في تاريخ البلدين.
وأعلنت سورية وإسرائيل في أيار الماضي عن بدء مفاوضات سلام غير مباشرة بوساطة تركية بعد توقف دام حوالي ثمان سنوات.
وشهدت سورية انفتاحا من الدول الأوربية منذ أشهر، تمثلت بزيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق والذي ترأس بلاده الاتحاد الأوربي حاليا.
ووقعت سورية والاتحاد الأوروبي اتفاقية الشراكة السورية الأوربية بالأحرف الأولى عام 2004، إلا أن الاتحاد جمد تصديق الاتفاقية حتى الآن.
وتعمل سورية والاتحاد الأوروبي على تعديل بعض بنود الاتفاقية بعد التطورات الاقتصادية في سورية والتغيرات الاقتصادية العالمية التي حصلت منذ توقيع الاتفاقية بالأحرف الأولى قبل أربع سنوات.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا
