ويعد هذا المنتدى الأول من نوعه لربط الدول الإفريقية مع منطقة الشرق الأوسط لخلق حقبة جديدة من التعاون الجنوبي- الجنوبي في عالم العولمة المتسارع اليوم، بحسب ما جاء في صحيفة “الراية” القطرية.
وستوفر هذه الفعالية التاريخية أرضاً خصبة للمسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال في القارة السمراء لمقابلة نظرائهم في منطقة دول التعاون الخليجي من مصرفيين ومستثمرين لمناقشة التطورات الأخيرة وفرص الأعمال، إضافة إلى الترويج للاستثمار الأجنبي المباشر والتجارة الدولية.
وسيركز المنتدى على عدد من المواضيع المستهدفة التي تشمل الموارد الطبيعية والتعدين والنفط والغاز والطاقة والطاقة المتجددة والنقل والبنية التحتية الصناعية والاقتصادية والخدمات المالية والمصرفية والتجارة والإسكان والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والصناعة والطب العام وغيرها من الأنشطة.
وأصبحت إفريقيا وجهة جاذبة للعديد من المستثمرين الخليجيين وعلى أجندة الاستثمار الأجنبي الرئيسية لدي معظم دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن العلاقات بين إفريقيا ودول الخليج نمت بصورة سريعة خلال السنوات الأخيرة.
بهذه المناسبة قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بمنتدى كرانس مونتانا الشرق الأوسط “أسامة عبد الرحيم الخاجة”: تعتبر منطقة الخليج رائدة في مجال استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة المزدوجة وأصبحت لاعباً رئيسياً على المستوى الاقتصادي والمالي العالمي حيث إن التوسع الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط بوجه عام والخليج على وجه التحديد يعد لافتاً وباهراً في ظل سيادة العولمة، وقد ولدت سوق جديدة بمرفأ جديد للنشاطات المالية والاستثمار الآن يندمج بالمحافل.
وتقوم مجتمعات الأعمال في منطقة الخليج منذ فترة بالاستثمار في الاستثمارات الأجنبية المباشرة بصورة ضخمة في العدد من القطاعات الإفريقية وبشكل متزايد.
وأكد اللاعبون الرئيسيون في الأسواق العالمية صغاراً وكباراً في أكثر من مناسبة استعدادهم لتحمل المخاطر والعمل في بيئات مختلفة تعزف الشركات والمؤسسات العالمية الغربية عن الاستثمار فيها.
يشار إلى أن منتدى “كرانس مونتانا” سعى منذ العام 1989 إلى تكريس جهوده في مجال التنمية الاقتصادية ودمج العالم بالقارة السمراء من خلال النمو الاقتصادي وبناء الإمكانات التجارية وإدارة الموارد الطبيعية وتطوير البنية التحتية.
