Posted inعقارات

السعودية: 7.5 مليار دولار تكلفة “أبراج البيت” بالتزامن مع أكبر توسعة بالتاريخ للمسجد الحرام

بدأ العد التنازلي ووضع اللمسات الأخيرة لانتهاء “أبراج البيت” التي تقع بالقرب من البيت الحرام بمكة المكرمة.

السعودية: 7.5 مليار دولار تكلفة "أبراج البيت" بالتزامن مع أكبر توسعة بالتاريخ للمسجد الحرام

بدأ العد التنازلي ووضع اللمسات الأخيرة لانتهاء “أبراج البيت” التي تقع بالقرب من البيت الحرام بمكة المكرمة في المملكة العربية السعودية.

 

و”أبراج البيت” هي سبعة أبراج تحت الإنشاء تقع في مدينة مكة، وهي ثاني أعلى ناطحة سحاب في العالم عند الاكتمال في نهاية 2011 حيث يبلغ ارتفاعها 601 متراً، كما يعتبر أضخم برج من حيث المساحة في العالم.

 

ووفقاً لصحيفة “المدينة” السعودية، يهدف اقتراب الأبراج العملاقة، من بيت الله بمكة المكرمة، لتكون وقفاً للمسجد الحرام ليستفاد من ريعها في أعمال، وصيانة المسجد، وقد أطلق عليها وقف الملك عبدالعزيز.

 

وبرصد المساحات والضخامة المعمارية كبناء خرساني، صنفت أبراج البيت المطلة على المسجد الحرام، أحد أضخم المشاريع المعمارية في العالم، كأكبر مبنى عمراني من حيث المساحة الإجمالية على وجه المعمورة، حيث تتجاوز مساحة أرض المشروع 1.4 مليون متر مربع، ويتكون من 7 أبراج متلاصقة باستثمارات تتجاوز ملياري دولار صممت على هندسة العمارة الإسلامية.

 

ويصل ارتفاع البرج الرئيس إلى أكثر من 601 متر، وهو الذي خصص لإقامة فندق، كما تم بناء أعلى ساعة في العالم على برج الفندق وسميت ساعة مكة.

 

وما يميز الأبراج الخرسانية العملاقة، ليس فقط فيما يتعلق بأعداد الغرفة، والطاقة الاستيعابية للأبراج السبعة، فإن بواباتها الرئيسة ستكون في مواجهة باب الملك عبدالعزيز في الحرم المكي.

 

ويشتمل المشروع الذي قارب على الانتهاء حسب الجدول الزمني الذي وضع لخطة التنفيذ نهاية 2011، والذي يعتبر متماشياً مع أكبر توسعة يشهدها الحرم المكي الشريف في عهد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، التي تستغرق حوالي 6 سنوات، على عدد 6 أبراج سكنية وبرج سابع عبارة عن فندق. ويمتاز تصميم الأبراج السكنية بالمرونة وذلك بتأمين استوديوهات وشقق سكنية صغيرة وكبيرة وشقق سكنية على كامل مساحة الدور لكبار الشخصيات بالإضافة إلى تخصيص الأدوار العلوية من كل برج إلى الأدوار الملكية، والأبراج السكنية المتدرجة الارتفاع بحيث تكون الأبراج الأمامية الأقل ارتفاعاً.

 

ويتكون برج الصفا “الأمامي” من 28 دوراً متكرراً مكونة من 950 وحدة سكنية، ويبلغ عدد المصاعد بالبرج 27 مصعداً، أما برج المروة فيبلغ عدد أدواره 29 دوراً متكرراً مكونة من 1200 وحدة سكنية ويبلغ عدد المصاعد بالبرج 27 مصعداً.

 

أما الأبراج الخلفية فهي برجان، أولهما برج هاجر، ويبلغ عدد الأدوار 37 دوراً متكرراً مكونة من 1700 وحدة سكنية ويبلغ عدد المصاعد بالبرج 36 مصعداً، والثاني هو برج زمزم البرج ويبلغ عدد الأدوار 35 دوراً متكرراً مكونة من 1750 وحدة سكنية ويبلغ عدد المصاعد فيه 41 مصعداً.

 

وبين الأبراج الأمامية والخلفية يوجد برجان جانبيان هما برج المقام، ويبلغ عدد الأدوار 48 دورا متكررا مكونة من 1750 وحدة سكنية ويبلغ عدد المصاعد فيه 40 مصعداً، والبرج مزود بمهبط للطائرات العمودية.

 

أما برج القبلة فهو آخر الأبراج الجانبية، ويبلغ عدد أدواره 45 دوراً متكرراً مكونة من 1690 وحدة سكنية ويبلغ عدد المصاعد فيه 38 مصعداً. والبرج مزود بمهبط للطائرات العمودية.

 

البرج الفندق

 

ويتوج تلك الأبراج الخرسانية العملاقة التي تجاوزت عدد الغرف فيها 6890 بين غرفة وشقق سكنية صغيرة، واحتوت على 155 مصعداً كهربائياً لنقل المقيمين في الفنادق، يأتي فندق الساعة، تلك التحفة الفنية التي تقف شامخة وسط تلك الأبراج الستة.

 

ويتكون برج الفندق: أكبر أبراج المشروع وهو البرج الخلفي ويبلغ عدد الأدوار 60 دوراً متكرراً منها عدد 26، ودور فندق، ادوار أجنحة ملكية، والباقي شقق ووحدات سكنية فاخرة. والبرج مكون من 1930 وحدة سكنية ويبلغ عدد المصاعد بالبرج 50 مصعداً.

 

وتم تخصيص أعلى طابق في برج الفندق أطول الأبراج في المشروع لإقامة مركز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لدراسة ومتابعة منازل القمر وعلوم الفلك وذلك كون التاريخ المعمول به في المملكة، هو التاريخ الهجري، وهو الأمر الذي يحتاج لمعرفة دخول الأشهر الهجرية، ومعرفة دخول رمضان وعيد الفطر، والأشهر الحرم.

 

وبذلك يكون عدد الأدوار في الأبراج السبعة هو 282 دوراً متكرراً وعدد الوحدات السكنية 10970 وحدة سكنية وعدد المصاعد 259 مصعداً.

 

وتشهد مكة المكرمة في الوقت الحالي نمواً عقارياً كبيراً عبر الأبراج التي تشيد حول المسجد الحرام وفي المنطقة المركزية وتوجد هناك مشاريع ضخمة وشركات تعمل ليل نهار للانتهاء بأسرع وقت من المشاريع العقارية والإنشائية، ليطلق عليها البعض المدينة التي لا تنام كون المعتمرين يتوافدون إليها من كل فج عميق.

 

وقالت صحيفة “المدينة” اليومية إن الملك عبدالله كان قد وضع في الواحد والعشرين من شهر رمضان الماضي حجر الأساس، لأكبر توسعة في تاريخ المسجد الحرام، وسلسلة أخرى من المشاريع التنموية المحورية في العاصمة المقدسة مكة المكرمة.

 

ووافق على إطلاق مشروع تطوير مكة المكرمة الذي قدمته هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة برئاسة الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، تحت مسمى “مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإعمار مكة” في مدة تنفيذ لا تتجاوز ست سنوات.