وأضافت أن موسم الأعياد يعتبر فرصة استثمارية لتعويض مباني الشقق الفندقية والمفروشة، كونها تعد موسماً ساخناً في المدن الرئيسية بنسبة كبيرة، إلا أن الرياض تتميز بكثافة الطلب على الوحدات العقارية اليومية نظراً لكثرة المناسبات التي تزدهر بها المدينة، بالإضافة إلى كونها المدينة الرئيسية في البلاد.
ويذكر أحد العاملين في أحد الفنادق بالعاصمة السعودية، أن موسم عيد الفطر المبارك يعتبر من أكثر المواسم دخلاً على الشقق المفروشة والفنادق، وذلك للفترة المناسبة التي تعتبر وقتاً لقضاء الإجازة للأسر السعودية بين المدن، إلا أن ذلك لم يمنع الأسر من التوجه إلى المدن الرئيسية والاستفادة من هذه الإجازة ومن الفعاليات التي تقيمها تلك المدينة.
وارتفعت أسعار الشقق الكبيرة المكونة من غرفتين بنسبة تصل إلى 40 بالمائة في الإيجار الشهري، بينما تقدر نسبة الارتفاع في الإيجار اليومي 50 بالمائة، في حين بلغ ارتفاع أسعار الإيجار اليومي للشقق التي تتألف من غرفة واحدة إلى 40 بالمائة.
وانزعج عدد من زوار العاصمة من ارتفاع أسعار الشقق المفروشة لأنه لا يناسب مستوى نظافة وخدمات هذه الشقق، مطالبين وزارة التجارة وأمانة الرياض بالقيام بجولات تفتيشية لمراقبة أسعار ونظافة الشقق المفروشة في كافة أحياء مدينة الرياض.
