وذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن هذه الشركات تعمل بتملك واستثمار وتطوير العقارات وتأجيرها وبيعها والتأجير للغير، ما يجعل المستثمرين الراغبين بالاستثمار ينظرون بشكل عام إلى مجمل ما يضخ من فرص استثمارية داخل هذا القطاع.
وقال المستشار المالي والباحث الاقتصادي “أحمد شريف”: “إنه وبالنظر إلى النتائج المالية للشركات المدرجة بالقطاع العقاري يتضح أن الشركات حققت هامش ربح تشغيلي بلغ 38 بالمائة من حجم مبيعاتها”.
وأشار إلى أن شركة مثل “مكة للإنشاء والتعمير” سجلت أعلى هامش ربح تشغيلي بنسبة بلغت 84 بالمائة، كما حققت “طيبة” أعلى نسبة أرباح غير تشغيلية بلغت 29 بالمائة، فيما سجلت “دار الأركان” أعلى خسائر غير تشغيلية قدرها 6 بالمائة، كما كانت “إعمار” الخاسر الأكبر حيث حققت هامش خسائر تشغيلية بلغت 53 بالمائة من مبيعاتها.
وأضاف أن بعض التقارير الصادرة كشفت أن قطاع التطوير العقاري حقق تراجعا في ربحيته بمعدل 13.4 بالمائة على أساس سنوي، إلا أنه حقق أداء أفضل في الربع الأول من عام 2011.
