تتجه وزارة الإسكان السعودية إلى تأجيل الموعد الزمني لانطلاق المرحلة الثانية من نظام رسوم الأراضي البيضاء المقرر تطبيقه في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لأجل غير مسمى.
ونقلت صحيفة “الاقتصادية” السعودية عن مصادرها إن السبب الرئيس وراء التأجيل هو عدم اكتمال تغذية النظام ببعض الجوانب التقنية. دون تحديدها.
وقالت المصادر إن التأجيل سيعطي الفرصة لأصحاب الأراضي بالإبلاغ عن أراضيهم وحصرها وتسجيل بياناتهم.
وتشمل المرحلة الثانية من نظام رسوم الأرضي البيضاء الأراضي المطورة العائدة لمالك واحد في مخطط معتمد واحد ما دام مجموع مساحتها يزيد على 10 آلاف متر مربع.
وكانت وزارة الإسكان السعودية قد حددت، في يونيو/حزيران الماضي، النطاق الجغرافي المستهدف لتطبيق المرحلة الأولى من نظام رسوم الأراضي البيضاء لمدينة الرياض ومدينة جدة وحاضرة الدمام، وحددت 13 ربيع الأول 1438 هـ كآخر موعد لأصحاب الأراضي لتسجيل أراضيهم.
والأراضي البيضاء المعنية بالرسوم هي كل أرض فضاء مخصصة للاستخدام السكني أو السكني التجاري داخل حدود النطاق العمراني.
وتتضمن مواد نظام رسوم الأراضي البيضاء، فرض رسم سنوي على كل أرض بيضاء، مملوكة لشخص أو أكثر من ذوي الصفة الطبيعية أو الصفة الاعتبارية غير الحكومية، وذلك بنسبة 2.5 بالمئة من قيمة الأرض.
ومعظم الأراضي البيضاء في السعودية مملوكة لرجال أعمال وشركات وأفراد أثرياء، ويحتفظون بها دون تطوير ربما للرغبة في ارتفاع أسعارها لاحقاً أو لصعوبة تطويرها سريعاً في ظل تعقيدات روتينية وتحمل تكلفة تزويدها بالخدمات والبنية الأساسية.
