كشفت جمعية الإعاقة الحركية للكبار في السعودية “حركية” عن إنشاء أول مشروع لوحدات سكنية خيرية للمعوقين حركيا في المملكة.
وقال رئيس مجلس إدارة “حركية” ناصر المطوع في تصريحات نشرتها صحيفة “عكاظ” المحلية إن المشروع صمم ليكون وفق أحدث التجهيزات.
وتأتي تصريحات المطوع متزامنة مع إعلان وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم الثلاثاء عن زيادة في بند الإعانات المخصصة للأشخاص المعوقين المسجلين لدى الوزارة بمبلغ 529 مليون ريال، ليشمل جميع من سجلوا حديثا، وهو ما يمثل خطوات متتابعة تستهدف تطوير واقع المعاقين في المملكة.
وأوضح وكيل الوزارة للرعاة والتنمية الاجتماعية المكلف عبدالله اليوسف إن هذه التعزيزات المالية جاءت زيادة على ما اعتمد في الميزانية للبند المخصص لإعانات الأشخاص المعوقين والبالغ 1.853 مليار ريال ليصل ما تم اعتماده لإعانات الأشخاص المعوقين إلى 2.382 مليار ريال.
ولم يوضح المطوع الذي كان يتحدث بمناسبة حفل زفاف 102 معوقة ومعوق سيقام اليوم، تكلفة المشروع أو أي تفاصيل أخرى عنه.
وتحاول السعودية حث القطاعين الحكومي والأهلي على توظيف المعاقين السعوديين في إدارتها الذين بلغ عددهم 720 ألف معاق، بهدف منحهم الاستقرار والأمان الوظيفي.
يذكر أن السعودية تنفق على المعاقين حوالي 388 مليون ريال سنويا (80.8 مليون دولار) خلافا للجهود المبذولة في خدمة المعاقين من قبل القطاعين العام والخاص ومن قبل الجهات الخيرية.
ويشكل المعاقون 4 في المائة من المواطنين السعوديين حيث تبلغ نسبة المواليد المعاقين 1 في المائة ويبلغ عدد الأطفال المعاقين سنويا بين 400 إلى 500 معاق.
ويزداد عدد المعاقين بحسب الأبحاث في عدد الأطفال المعوقين في الدول النامية نظراً لتعرض هذه الدول لكثير من المشكلات المرتبطة بسوء التغذية وزواج الأقارب والعوامل الوراثية وتلوث البيئة واستخدام العقاقير الطبية بدون ترشيد والتدخين والتعرض للإشعاعات وقلة الوعي الصحي النفسي الاجتماعي، وتشكل الحوادث المرورية في السعودية سببا للإعاقة بنسبة 2 في المائة.
