طرأ تراجع كبير على الطلب على غرف الفنادق المخصصة لإتمام صفقات خلال انعقاد معرض “ستي سكيب دبي” المقرر في أكتوبر/تشرين الأول عن العام الماضي، وفقاً لأريبيان بزنس.
ولم تحجز خلال العام الجاري سوى غرفة اجتماعات واحدة في فندق “نوفوتل ورلد تريد سنتر” في دبي تعرف منذ وقت طويل بأنها واحدة من أكثر الأماكن المفضلة لالتقاء عدد من أبرز المطورين في دبي من أجل إبرام صفقات بعدة ملايين من الدولارات أثناء انعقاد المعرض العقاري.
وذكر أفراد كادر فندق نوفوتيل أن جميع الغرف الثمانية كانت محجوزة في العام الماضي.
وقالت مديرة المآدب في فندق نوفوتيل “ناسلين إقبال” أن العمل تراجع كثيراً عمّا كان عليه في العام المنصرم.
وذكرت لأريبيان بزنس “لقد قلّ عدد الأشخاص المشاركين في المعرض”.
“كان معرض العام الماضي واحداً من أكبر المعارض لأن القطاع العقاري كان مزدهراً. إذ تم حجز ثمانية غرف اجتماعات في هذا الوقت من العام الماضي ونفذ كل شيء حتى غرفة التمارين الرياضية”.
وتأتي هذه الأخبار في وقت توقع فيه منظموا “ستي سكيب” انخفاض أعداد المشاركين عن العام المنصرم بينما تعاني دبي من تأثيرات الانهيار العقاري الذي تراجعت خلاله أسعار العقارات غير المستكملة بنسبة 50 بالمائة.
وقالت إقبال أن عدد من أكبر شركات التطوير العقاري في الإمارة، بمن فيهم “إعمار” و”نخيل” و”داماك” حجزوا غرف اجتماعات العام الماضي.
ولكن في العام الحالي، حجزت شركة واحدة فقط من تلك الشركات، وامتنعت إقبال عن تسميتها.
وتتراوح تكلفة إيجار غرفة اجتماعات في فندق نوفوتيل خلال انعقاد معرض “ستي سكيب” من 2,000 إلى 8,000 درهم لليوم الواحد.
وأشارت إقبال إلى أنها تدرس تخفيض الأسعار بنسبة 25 بالمائة بسبب ضآلة الطلب.
كما تشير إحصاءات رسمية صادرة عن الجهة المنظمة للحدث “آي آي آر إكزبشنز” إلى أن نسبة الزوار في معرض ستي سكيب أبو ظبي في العام الجاري انخفضت بنسبة 25 مقارنةً بعام 2008.
ويمثل “ستي سكيب” حدث مخصص للاستثمار العقاري بين الشركات ويتكون من سلسلة من المعارض والمؤتمرات تعقد في دبي وأبو ظبي وآسيا والسعودية والهند وروسيا والولايات المتحدة.
