ردت شركة “نخيل” للتطوير العقاري الإثنين على ادعاءات صدرت عن مجموعة “أي سي آي العقارية” ومقرها دبي، مشددة على أن العمل يحقق تقدماً في مشروع الجبهة المائية العملاق.
وكان المدير الإداري لشركة أي سي آي العقارية “روبن لوهمان” قد ألقى في مقابلة أجراها معه أريبيان بزنس الأسبوع الجاري باللوم على شركة التطوير المملوكة لحكومة دبي بسبب عدم تحقيق تقدم في مشروعيه المتميزين “مساكن شاطئ فيرتي لاكجوري” و”مساكن شاطئ بيرشنج لاكجوري”، الواقعين في منطقة مدينة العرب على مشروع الجبهة المائية التابع لنخيل في جبل علي.
فقال لوهمان “استثمرنا في عدة مواقع من الجبهة المائية في دبي. ونحن بحاجة لأن نعرف من الشركة التي تتولى تطوير الجبهة المائية وهي شركة “نخيل”، إن كانت تعتزم المضي بالمشروع الآن أم لا. وحين نحصل على الجواب منها فسيصبح بإمكاننا الإجابة على الأسئلة التي يطرحها مشترينا”.
غير أن شركة “نخيل” ذكرت في رسالة الكترونية بعثت بها لأريبيان بزنس أنها سلمت الجزءين الخاصين بشركة “أي سي آي” وأن الشركة حرة في اتخاذ قرار البدء بأعمال البناء.
وقال متحدث باسم نخيل “تم بالفعل تسليم شركة “أي سي آي” الجزءين اللذين تملكهما في مدينة العرب”.
وأضاف المتحدث “لم يجري إلغاء مشروع الجبهة المائية. ينصب اهتمامنا حالياً في الجبهة المائية على بدرة وفينيتو ومدينة العرب، والعمل مستمر في تلك المواقع ويحقق تقدماً جيداً”.
ومن المقرر الانتهاء من مرحلة مدينة العرب في الجبهة المائية في عام 2015، وبدأ المطورون الثانويون مثل “بلاس بروبرتيز” بإعمال بناء المشروعين “بكسل تاور” و”ويف ريزيدنس” في المدينة.
وأضاف المتحدث باسم نخيل “فيما يخص مدينة العرب، نحن ملتزمون بإنشاء البنية التحتية للطرف الثالث من المطورين وفقاً لاتفاقيات البيع والشراء، وتم تسليم معظم الأجزاء الخاصة بهذه المرحلة إلى طرف ثالث متمثل بشركة التطوير التي بدأت بتجميع معداتها في الموقع.
وتعد شركة التطوير والاستثمار العقاري “أي سي آي العقارية” التي مقرها دبي جزء من مجموعة “أي سي آي” المتخصصة بإدارة الأصول والعقارات.
أما مشروع الجبهة المائية، فهو مشروع عملاق على الواجهة البحرية يبلغ حجمه ضعف حجم هونغ كونغ، ويجري إنشاءه على ست مراحل وتبدأ مواعيد إنجازه من عام 2010 ولغاية عام 2018.
وكانت “نخيل” قد ذكرت في ديسمبر/كانون الأول أن تقدماً يجري في مراحل مدينة العرب وفينيتو وبدرة ومنطقة القناة من مشروع الجبهة المائية، في حين سيجري تأجيل المراحل الأخرى في أعقاب الأزمة العالمية.
