ألزم أمين منطقة سعودية جميع المنازل والمجمعات السكنية الجديدة بضرورة تشجير السور الخارجي بما لا يقل عن ثلاث أشجار كحد أدنى.
وأصدر المهندس محمد المجلي أمين منطقة القصيم؛ وسط المملكة العربية السعودية، تعميماً لرؤساء بلديات المنطقة بإلزام المنازل والمجمعات السكنية الجديدة بضرورة تشجير السور الخارجي بما لا يقل عن ثلاث أشجار كحد أدنى، وفقاً لموقع “أخبار24” المحلي.
وتضمن التعميم اعتبار التشجير المحيط بالمنزل شرطاً أساسياً لرخصة البناء وعدم إصدار شهادة الإشغال إلا بعد التحقق من استيفاء شرط التشجير، وإبلاغ المكاتب الهندسية المعتمدة بإدراج شرط التشجير كمتطلب رئيسي برخصة البناء وشهادة الإشغال.
ويأتي التعميم انطلاقاً من حرص أمانة القصيم على تعزيز الاستدامة البيئية، وتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وبهدف زيادة الغطاء النباتي ورفع جودة المشهد الحضري في مدن ومحافظات المنطقة، ورغبة في توسيع الرقعة الخضراء ودمج عناصر البيئة في مشاريع الإسكان والعمران.
وفي سياق منفصل، أكد الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، أمس الإثنين، أن القصيم من المناطق السباقة في تنفيذ البرامج البيئية عبر مبادرة أرض القصيم خضراء التي أثمرت عن زراعة أكثر من سبعة ملايين شتلة في مختلف محافظات منطقة القصيم.

البرنامج الوطني للتشجير
انطلق البرنامج الوطني للتشجير لإطلاق موسم التشجير الوطني 2025 يوم الأحد الماضي تحت شعار “يدٌ تغرس وأرضٌ تزدهر”، وذلك للإسهام في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وتنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز ثقافة التشجير في مختلف مناطق المملكة.
وأوضح البرنامج الحكومي أن موسم هذا العام يأتي لترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية، ورفع الوعي بأثر الممارسات البيئية الخاطئة، إضافةً إلى تشجيع العمل التطوعي البيئي وتعزيز الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في توحيد الجهود الوطنية نحو تحقيق الاستدامة البيئية.

وأضاف أن موسم التشجير الوطني 2024 حقق إنجازات بارزة في مختلف مناطق المملكة، تمثلت في زيادة عدد الأشجار المزروعة وتأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب توسيع نطاق المشاركات المجتمعية ورفع مستوى الوعي البيئي لدى فئات المجتمع كافة؛ مما أسهم في دعم جهود المملكة الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق التوازن الطبيعي.
وتزامنًا مع الاستعدادات لإطلاق الموسم، أطلق البرنامج الهوية الرسمية لموسم التشجير الوطني 2025، التي تتضمن مضامين وطنية وبيئية تُجسّد رسالة الموسم في جعل التشجير التزامًا مستدامًا ومسؤوليةً مشتركة نحو أجيال المستقبل، داعيًا الجهات ذات العلاقة إلى استخدام الهوية الرسمية للموسم في المواد الإعلامية والبصرية كافة؛ لتوحيد الرسائل والهوية الاتصالية لموسم التشجير الوطني.
ويُعد موسم التشجير الوطني حراكاً وطنياً بيئياً ومجتمعياً شاملاً، يُرسّخ مفهوم الاستدامة، ويجسّد دور مختلف القطاعات وأفراد المجتمع في الحفاظ على الغطاء النباتي وتنميته؛ تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

