Posted inعقارات

عقارات السعوديين في تركيا تتراجع

تراجعت مشتريات السعوديين للعقارات في تركيا إلى المركز السادس ليصعد الروس والإيرانيون والعراقيون

تراجع عقارات السعوديين في تركيا
عقارات السعوديين في تركيا تتراجع

أظهرت أرقام معهد الإحصاء التركي الحكومي، مؤخراً، تراجع مشتريات السعوديين للعقارات في تركيا إلى المركز السادس خلال شهر سبتمبر/أيلول 2025 بعد أن كانت المملكة العربية السعودية ضمن قائمة الدول الخمس الأكثر شراءً للعقارات التركية في السنوات السابقة.

وبلغ عدد المنازل التي اشتراها السعوديون في تركيا 72 منزلاً فقط خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي، مقابل مئات الوحدات التي تم شراؤها خلال الفترة ذاتها من الأعوام الماضية، وفقاً لصحيفة “سبق” السعودية.

وأظهرت الأرقام أن الروس تصدروا قائمة المشترين الأجانب في تركيا بعدد 267 منزلاً، تلاهم الإيرانيون بـ 202 منزل، ثم العراقيون في المركز الثالث بـ 146 منزلاً، بينما جاءت ألمانيا وأوكرانيا في المركزين الرابع والخامس، والسعودية سادساً بـ 72 منزلاً، ثم أذربيجان بـ 67 منزلاً، والصين بـ 64، وكازاخستان بـ 62، والمملكة المتحدة عاشراً بـ 58 منزلاً.

وانخفضت مبيعات المنازل للأجانب بنسبة 7.7 بالمئة في سبتمبر/أيلول مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتصل إلى 1,867 منزلاً فقط، في حين ارتفعت المبيعات الإجمالية للعقارات داخل تركيا بنسبة 6.9 بالمئة لتبلغ 150,657 منزلاً.

وكان العراقيون قد تصدروا مشتريات العقارات في تركيا منذ العام 2015، قبل أن يتراجع ترتيبهم إلى المركز الثاني بعد إيران في عام 2021، ثم إلى المركز الثالث منذ أبريل/نيسان 2022 بعد صعود المشترين الروس إلى القمة نتيجة تداعيات الحرب الأوكرانية وتزايد الهجرة الروسية نحو تركيا.

ويرى خبراء العقار أن التراجع السعودي في سوق العقارات التركية يعود إلى عوامل اقتصادية وتشريعية أبرزها تراجع سعر الليرة التركية، وعدم استقرار العائد على الاستثمار العقاري، بالإضافة إلى تحول المستثمرين السعوديين نحو أسواق بديلة في أوروبا ودول الخليج العربي.

ويشتري السعوديون منازل في تركيا لأسباب استثمارية، مثل انخفاض الأسعار، وعوائد الإيجار المرتفعة، والإقامة فيها، بالإضافة إلى التسهيلات الحكومية وتقديم الحكومة التركية للمواطنين الأجانب فرصة الحصول على الجنسية التركية من خلال شراء عقار بقيمة معينة. كما تُعد طبيعة تركيا الخلابة وقربها الثقافي والجغرافي من المملكة عوامل جاذبة.