تمكنت أمانة محافظة جدة غرب السعودية من استعادة 15.2 مليون متر مربع من الأراضي الحكومية في نطاق بلدية ذهبان الفرعية بعد تحريرها من 120 حظيرة عشوائية وذلك في إطار جهودها لمنع التعديات على الممتلكات العامة ومعالجة الظواهر السلبية وتحسين المشهد الحضري.
وذكرت أمانة جدة التابعة لمنطقة مكة المكرمة، بحسب وكالة الأنباء السعودية، أن الفرق الرقابية في البلدية وبمشاركة لجنة مراقبة عقارات الدولة وإزالة التعديات، شرعت خلال الأسبوع الجاري في أعمال الإزالة لـ 120 حظيرة مخالفة، ضمن حملة استمرّت ثلاثة أيام، مدعومة بالأفراد والآليات، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أسهمت في استعادة مساحة كبيرة من الأراضي الحكومية، والقضاء على أحد مظاهر التشوه البصري في المدينة.
وأكدت أمانة محافظة جدة استمرار جهودها في تعزيز الرقابة البلدية، لحماية الممتلكات العامة، والحد من الممارسات العشوائية، إلى جانب تحسين المشهد الحضري والبيئي، بما يسهم في الرقي بجودة الحياة للسكان والزائرين.
وتعد جدة بالإضافة إلى الرياض ومكة المكرمة أبرز الأسواق العقارية في المملكة التي تعاني من أزمة عقارات.
وكانت الجهات العليا في السعودية أصدرت قبل عدة سنوات توجيها بإنشاء لجنة أراضي الدولة مكونة من 8 جهات حكومية تتولى المهمات المتعلقة بشؤون أراضي الدولة.
واستغل الكثيرون ممن باتت الصحافة السعودية تصفهم بـ “لصوص الأراضي” ضعف الرقابة الحكومية، وقاموا بالاستيلاء على ملايين المربعات من الأراضي الحكومية في أغلب مدن المملكة. إلا أن السلطات الحكومية بدأت، أخيراً، في ملاحقتهم قضائياً واستعادة تلك الأراضي التي تصرفوا بمخططاتها وباعوا قسماً منها.
