ذكر موقع “ويكيليكس” أن مؤسسه جوليان أسانج سيقدم برنامجاً على قناة “روسيا اليوم” الفضائية الناطقة بالإنجليزية، في برنامج سيحمل اسم “العالم غدا”.
ووفقا لبي بي سي، قال الموقع إن أسانج يخطط لاستضافة سياسيين بارزين، ومفكرين، إضافة إلى “ثوار” من جميع أنحاء العالم في برنامجه الذي يتوقع أن يبدأ عرضه في شهر مارس/ آذار المقبل ، وسيتم تصوير حلقاته في إنجلترا ، حيث يعيش أسانج.
ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الحكومة الروسية ، التي تملك القناة الفضائية، سترحب ببث حلقات البرنامج أم لا، حيث وجهت للقناة اتهامات من “محللين إعلاميين” بصوتها القوي المؤيد لسياسات الكرملين.
ويذكر أن محطة “روسيا اليوم” تغطي الشؤون الدولية من عدد من استوديوهات البث في موسكو وواشنطن، كما يوجد لها مكاتب من تل أبيب إلى مدينة دلهي الهندية.
وانتشر نبأ “برنامج أسانج الجديد” على مواقع التواصل الاجتماعي واستقبله كثير من الصحفيين على موقع تويتر بكثير من “الاستغراب وعدم التصديق”.
وتساءلت مريام إلدر مراسلة صحيفة الغارديان البريطانية في موسكو : “إلى أي مدى ستتوافق معتقدات السيد أسانج فيما يتعلق بالشفافية والحرية مع فكرة بيع برنامج للكرملين”؟.
أما كلاوديا فون سالزن الصحفية في مجلة دير شبيغل الألمانية فتساءلت: “هل سمع يوماً السيد أسانج بالجاسوس الروسي سيرغى ماغنيتسكي وكيف لقى حتفه في السجن بسبب اتهامه مسؤولين روسيين بالفساد؟”
ويذكر أن اشتهر موقع “ويكيليكس” بنشر مئات آلاف “البرقيات الدبلوماسية الأمريكية” التي تصنفها واشنطن على أنها “سرية للغاية” ، في شأن الحرب على أفغانستان والعراق وسبّب نشر تلك الوثائق جدلاً وإحراجا واسعينً في العالم بسبب طبيعتها.
