أعلنت شرطة دبي أنه لا مانع لديها حول زيارة الصحفي البريطاني جون هاري إلى دبي مرة أخرى رغم أنه فبرك قصصاً ينتقد فيها الوضع في دبي.
وكان جون هاري قد أوقف عن عمله مؤخرا في صحيفة اندبندنت عقب اكتشاف اختلاقه لشخصيات شهود في مقاله الذي كان بعنوان الجانب المظلم لدبي The Dark Side of Dubai ، والتي أثارت ضجة عالمية من خلال الإثارة المفتعلة مع المبالغة في وقع الأزمة الاقتصادية في دبي على سكانها والاعتماد على أقاويل ولغو من قبل صحافة يفترض أنها تعتمد المصداقية.
وذكر المصدر أنه لن يتم التعرض له أو توجيه تهمة إهانة دولة الإمارات وقوانينها، حيث قال: “إنه مرحب به في دبي”، وأشار إلى أن الزيارة الثانية إلى دبي قد تعطي له فكرة أفضل عما كان يدور في باله.
يذكر أن هاري باختلاق أقوال شهود عيان وأشخاص مزعومين في دبي قبل عامين وضجت الصحافة البريطانية والعالمية بتلك المقال وبأخبار ومقالات إنكليزية سلبية تنتقد دبي في موجة إعلامية أصبح فيه انتقاد دبي هواية مغرية وفقا لصحيفة ديلي تلغراف.
حيث تخيل من قرأ مقال هاري بين معظم البريطانيين أن البيوت تتهاوى في الرمال وأن الوافدين منهم في دبي ينامون في سياراتهم، و أنه هناك آلاف السيارات المهجورة في مطار دبي كما هو حال الشاهدة المفبركة التي اختلقها ذلك الصحفي في قصة مؤثرة عما يحدث في دبي وفقا لمزاعمه وفاز بفضلها بجائزة مرموقة.
ساهم المقال المذكور ويصل إلى 8860 كلمة على الفوز في جائزة منظمة العفو الدولية، رغم أن السيدة البريطانية التي حملت اسم كارن أندروز والتي زعم أنها تعيش في سيارة رنج روفر في مواقف أحد أفخر الفنادق العالمية وفقا لصحيفة ناشونال، هي شخصية مشكوك في وجودها وهي التي أشارت في مقاله أن الوافدين الهاربين من الديون ينامون في سياراتهم في الصحراء أو في المطار وفقا لمزاعمه.
ويجري حاليا اتخاذ إجراءات لسحب جائزة أورويل للصحافة والتي منحت لهذا الصحفي استنادا إلى تقرير صحفي كتبه عام 2008 وأصبح موضع شكوك مؤخرا وذلك فيما يتعلق بمصداقية الأحداث التي رواها فيه.
