Posted inإعلام

أزمة “التحرش” بين الأهرام والجزيرة تتجه نحو التهدئة

حرص رئيس تحرير الأهرام على الميل إلى التهدئة مع الجزيرة، معتبراً أن النزاع بين الوسيلتين الشهيرتين مفتعل.

أزمة "التحرش" بين الأهرام والجزيرة تتجه نحو التهدئة

حرص رئيس تحرير صحيفة الأهرام المصرية على الميل إلى التهدئة مع قناة الجزيرة، معتبراً أن النزاع بين الوسيلتين الشهيرتين “مفتعل”، و”لا يجب أن يكون موضوعاً للتقاضي في لندن”.

قال “أسامة سرايا” في تصريحات خاصة أدلى بها إلى صحيفة “الوطن” السعودية: “إن ملحق الأهرام على الهواء ملحق محلي، يصدر في مصر فقط، ولا ينشر على الإنترنت، ولا يوزع خارج البلاد”.

كانت “الجزيرة” قد رفعت دعوتين قضائيتين على “الأهرام” بسبب تناولها قضية استقالة خمس من مذيعات القناة بطريقة مسيئة، مطالبة بتعويض قدره 5 ملايين إسترليني.

وتبني “الجزيرة” خطتها على الحصول على حكم قضائي ضد “الأهرام” في المملكة المتحدة، بدعوى أن الصحيفة لها نسخة دولية تصدر في لندن، وتحوي الموضوع محل النزاع.

وأبلغ مسؤول ملحق الأهرام “عاطف حزين” صحيفة “الوطن” أنه بصدد توسيط الشيخ “يوسف القرضاوي” لحل الأزمة، وأنه طلب إجراء حوار مع مدير القناة “وضاح خنفر”، فضلاً عن أنه نشر موضوعاً في الملحق تحت عنوان “الجزيرة أفضل قناة إخبارية في الشرق الأوسط حسب استطلاع رأي”، بعد أسبوع من نشر التحقيق الذي فجر الأزمة.

ويبدو أن رئيس تحرير “الأهرام” على استعداد لتصويب المعلومات التي نشرت في التحقيق، إذ قال: “أنا ميال لمعالجة الموضوع بموضوعية ومن دون إثارة، حرصاً على مصلحة الوسيلتين”، وهو الأمر الذي لم يرد عليه أي تعقيب من “الجزيرة”.

وقال مصدر من “الجزيرة” لصحيفة “الوطن”: “إن المحطة ستسعى إلى الحصول على حكم قضائي يظهر المخالفة التي وقعت بحقها، وبعدها يمكن أن تنظر في التنازل أو المصالحة”.

ولم تكن أزمة “التحرش” أولى الأزمات بين الإعلامين المصري والقطري على خلفية التضاغط المتصاعد بين البلدين في عدد من الملفات السياسية، إذ تتهم القاهرة الدوحة بتسخير القناة للهجوم على سياسات الدولة المصرية من دون وجه حق، فيما تتهم الدوحة القاهرة بشن هجمات مماثلة عبر وسائل الإعلام المصرية الرسمية.

وكانت أزمة أخرى قد اندلعت بين الجانبين يوم افتتاح بطولة كأس العالم المقامة حالياً في جنوب أفريقيا، حين حدث تشويش على بث مباراة الافتتاح، اعتبره مسؤولون قطريون “تشويشاً متعمداً”، فيما نفت إدارة القمر الاصطناعي المصري “نايلسات” أي مسؤولية لها عنه.