Posted inإعلام

السيدات في الإمارات يتمتعن بالنشاط والتركيز المهني

أظهرت دراسة جديدة أجريت على عدد من السيدات الآسيويات المقيمات في الإمارات العربية المتحدة أن 83% منهن يشعرن بأنهن يعشن حياة أفضل من تلك التي عاشها ذويهم،

ظهرت دراسة جديدة أجريت على عدد من السيدات الآسيويات المقيمات في الإمارات العربية المتحدة أن 83% منهن يشعرن بأنهن يعشن حياة أفضل من تلك التي عاشها ذويهم، حيث يعود ذلك إلى توفر فرص التطور الوظيفي والمالي للنساء الآسيويات في منطقة الخليج حاليا.

وتُعزى أهم أسباب هذا الشعور بالقوة إلى الأمان المالي بشكل أساسي، حيث شعرت المشاركات في الاستطلاع بأنهن قادرات على التحكم بحياتهن وفرصهن المهنية بشكل أكبر. كما بين الاستطلاع الذي أجرته مجموعة آي تي بي للنشر ITP Publishing، أن مجالات العمل والمسار المهني، ومسائل الجمال والمال هي مجالات يمتلك فيها هذا الجيل سيطرة أكبر من الجيل السابق. إلا أن 41% من المشاركات ذكرن أمهاتهن على أنهن مصدر الإلهام في حياتهن، مقارنة ببعض الشخصيات المعروفة مثل الأم تيريزا و بعض نجمات السينما الهندية “بوليوود” حاليا.

ونظراً لغياب تمثيل السيدات الآسيويات في الإمارات من حيث الإعلام المختص بالجمال والأزياء الذي يركز على قضايا الجمال والمسار المهني والثقافي، ارتأت مجموعة “آي تي بي” للنشر إطلاق مجلة “كحل”، وهي أول مجلة شهرية تعنى بشؤون السيدات الآسيويات في المنطقة. وتتميز مجل “كحل” بالعملية والإلهام والطموح.

وفي هذا الصدد قالت فرح ميهتا، المحررة في مجلة “كحل”: “تبين هذه الدراسة الحديثة أن النساء الوافدات يمتلكن حرية الاختيار والفرص المهنية والاستقرار المادي أكثر من أي جيل سابق”. وأضافت: “وتعنى مجلة “كحل” بدعم نمط حياة السيدات الآسيويات المقيمات في المنطقة، إلى جانب تقديم المواضيع الخاصة بالثقافة والأزياء والجمال الموجهة خصيصا للسيدات الآسيويات. كما ستركز “كحل” على القصص الملهمة للقراء، لتقدم بعدا جديدا من الواقعية”.

وإلى جانب كون المشاركات في هذه الدراسة على اطلاع أكبر بالإعلام ووسائله المختلفة من الأجيال السابقة، فإنهن على اتصال أكبر بمجتمعاتهن كذلك، حيث تزور أكثر من 50% منهم مواقع التعارف الاجتماعية والمعلومات، مثل “فيس بوك” و”يوتيوب” بشكل يومي. وكزائرات دائمات لمراكز التسوق التجارية في الإمارات العربية المتحدة، فقد ذكرت حوالي ثلث المشاركات بأن دخلهن الإجمالي المنزلي يزيد على 40,000 درهم شهريا.

وتعليقا على ذلك قالت عالية فؤاد، المشرفة على نشر مجلات هامة مثل “أهلا” و”غارتيسا”: “تركز المجلات الخاصة بالنساء في الإمارات والخليج بشكل عام على الموضة والأزياء ووصفات الجمال الغربية حيث تمتلك السيدات ذوي الأصول الأسيوية ميزة الخلط بين الثقافات الغربية والتقاليد الشرقية. فقد نشأت الشابات الآسيويات المتعلمات في تلك البوتقة الفريدة، إلا أنه وللأسف لا يوجد هناك أي مجلة تخاطبهم بشكل مباشر. وكأكبر ناشر للمجلات في الشرق الأوسط، فقد رغبنا في التطرق إلى هذه الناحية من خلال تقديم مجلة تعنى بنمط حياة المرأة وتلبي الاحتياجات الخاصة للقراء، في الوقت الذي تكون فيه وسيلة للإعلان الذي يستهدف تلك الأسواق النامية.”

ومن الجدير بالذكر أن مجلة “كحل” تتوفر حالياً في كافة أماكن بيع الصحف والمجلات.