تحت عنوان “القدس تشتعل”… لا تخبروا «إسلام أونلاين»، كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية تفاصيل النزاع الخفي بين قطر ومصر والذي تجلى في مشاريع إلكترونية مشتركة مثل موقع إسلام أونلاين الذي يمول من قطر ويعمل فيه عدد كبير من الصحفيين المصريين.
وتورد الأخبار اللبنانية أن الشيخ يوسف القرضاوي هدّد بالاستقالة أو تسوية الأزمة، وتثير الصحيفة تساؤلات حول السبب الحقيقي وراء تجميد الموقع الإسلامي الشهير باللتلميح المستفسر: “هل هو ضريبة يدفعها بسبب مناصرته القضية الفلسطينية؟ أم أنّه ضحية تجاذبات مصرية ـ قطرية؟ وماذا عن الصفقة المزعومة بين الشيخ يوسف القرضاوي والأميركيين؟”.
يتابع محمد عبد الرحمن من الأخبار اللبنانية بالقول، وأخيراً تحرّك الشيخ يوسف القرضاوي واستجاب لأكثر من 300 موظّف في «إسلام أونلاين». بعد أزمة الموقع الشهير التي اندلعت أخيراً، أصدر القرضاوي، بصفته رئيساً لـ«جمعية البلاغ» القطرية المموِّلة للموقع، قراراً بوقف عمل نائبه إبراهيم الأنصاري والمدير العام علي العمادي وتجميد تواقيعهما على القرارات السابقة التي صدرت في حقّ موظفي «إسلام أونلاين».
أريبيان بزنس اتصلت بدورها بالاطراف المعنية فطلب بعضهم تأجيل تقديم رده لتهدأ الأمور وتتضح الصورة وستنشر الردود فور وصولها.
