قالت شركة “روتانا” في بيان: “إن الشركة الأمريكية تتمتع بخيار زيادة حصتها إلى 18.18 بالمائة خلال 18 شهراً من إتمام الصفقة”.
وتملك “روتانا” أكبر شركة للتسجيلات في العالم العربي، وتدير عدة قنوات فضائية.
قال رئيس مجلس إدارة “روتانا” الأمير “الوليد بن طلال” في مؤتمر صحفي: “إن الصفقة نقلة نوعية لا لروتانا وحدها وإنما للعالم العربي كله”.
وأضاف: “دخول شركة نيوز كورب معنا هنا بالهدف الأول هو نقل التقنية والمعرفة والخبرة والباع الطويل في نطاق السينما والإنتاج السينمائي ونطاق التلفزيون ونطاق التقنية.. إلى آخره”.
وتملك شركة “المملكة القابضة” المملوكة للوليد نحو سبعة بالمائة في “نيوز كورب”.
وقال الأمير “الوليد”: “إن روتانا ستعين مستشاراً في غضون شهرين لمساعدتها في اختيار بورصة لإدراج أسهمها فيها”.
وأضاف: “إنه يتوقع أن تكتسب المجموعة خبرة كبيرة من نيوز كورب في مجالات الإنتاج التلفزيوني والسينمائي والتكنولوجيا”.
وتابع: “إن نيوز كورب تملك موقع ماي سبيس الاجتماعي، وإن روتانا يمكنها أن تتعلم من ذلك المجال الإعلامي الجديد”.
وقال رئيس مجلس إدارة “روتانا”: “إن هذه صفقة انتقالية وتحويلية في تاريخ العالم العربي الإعلامي وبالتحديد روتانا.. وشركة بضخامة نيوز كورب وعمقها وكبرها وحجمها ما كانت تقبل الدخول في العالم العربي وبالتحديد عبر منفذ روتانا لو لم تكن روتانا فعلاً شركة قوية”.
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد نقلت في سبتمبر/أيلول عن مصادر مطلعة قولها: “إن نيوز كورب تتطلع لشراء حصة قدرها 20 بالمائة في روتانا”.
وأكبر الشبكات المنافسة لروتانا هي مركز تلفزيون الشرق الأوسط “إم.بي.سي” ذات الملكية الخاصة التي مقرها السعودية، وشبكتان تبثان برامجهما للمشاهدين مقابل اشتراكات هما راديو وتلفزيون العرب “إيه.آر.تي” في السعودية أيضاً وأوربت شوتايم في دبي التي تكونت خلال اندماج في أغسطس/آب.
وأطلقت “إم.بي.سي” في الأعوام الثلاثة الماضية عدة قنوات للأخبار والأفلام الأجنبية، وحصلت على حقوق بث برامج ومسلسلات غربية تلاقي إقبالاً جماهيرياً كبيراً.
وردت “روتانا” بإطلاق قناتي فوكس للأفلام وفوكس للمسلسلات الأجنبية.
