Posted inإعلام

السعودية تدعو المستثمرين بالقنوات الفضائية الابتعاد عن الاساءة

ناشدت الحكومة السعودية كل مستثمر سعودي في القنوات الفضائية استشعار مسؤوليته الوطنية والاجتماعية والابتعاد عن الإساءة للمملكة.

السعودية تدعو المستثمرين بالقنوات الفضائية الابتعاد عن الاساءة

ناشد وكيل وزارة الثقافة والإعلام في السعودية عبد الله الجاسر، كل مستثمر سعودي في القنوات الفضائية استشعار مسؤوليته الوطنية والاجتماعية لهذه البلاد، والابتعاد عن الإساءة إلى السعودية بشكل مباشر أو غير مباشر من قول أو فعل أو لمز.

وقال الجاسر في تصريحات صحافية أن ما يصدر عن هذه القنوات التي يمتلكها المواطنون السعوديون من مواضيع تخرج عن نطاق العقيدة الإسلامية والآداب العامة يعد إساءة بالغة للمملكة العربية السعودية ولكل مواطن سعودي، لافتاً إلى أن السعودية لها دور ريادي في الشأن العربي والإسلامي، ولها ثقل روحي كمرجعية إسلامية، وأنها تقوم بأدوار متعددة من أجل خدمة التضامن العربي والإسلامي، وتبتعد عن العصبيات المذهبية والطائفية، وأن تعزيز وحدة المجتمع السعودي، واحترام نسيجه ومكوناته الاجتماعية، والابتعاد عن أي طرح إعلامي يتنافى مع أخلاقيات المجتمع السعودي لهو أمر في غاية الأهمية، وضمن الأهداف الأساسية لهذه القنوات الفضائية.

وتأتي تصريحات الجاسر على خلفية قضية “المجاهر بالمعصية” على فضائية “إل.بي.سي” اللبنانية التي يمتلك فيها رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال حصة كبيرة.

وأضاف الجاسر أن السعودية تقدم خدمات جليلة لتطوير وصيانة الحرمين الشريفين، من دون النظر إلى التكاليف المالية، وإنما النظر إلى ما يسهل على الحاج والمعتمر والزائر أداء مناسك الإسلام بكل يسر وسهولة، وكذا ما تقوم به من إنشاء مراكز ثقافية في الدول العربية والإسلامية والغربية لتعود بالفائدة على جميع المسلمين في العالم، ومن ذلك ما تقدمه هذه البلاد بصفة مستمرة من دعم وخدمات ومساعدات مالية وغير مالية عربياً وإسلامياً.

وطالب الجاسر المستثمرين السعوديين بالمصداقية في أدائها الإعلامي، وعدم توظيفها لتكون جسرا للحملات الإعلامية التي تخدم أفكارا معادية للعرب والمسلمين أو تسويق أفكار ومعتقدات غريبة تسعى إلى اختراق المجتمعات العربية والإسلامية، وأن يكون مديرو هذه القنوات ممن يتصفون بالأمانة وتحمل المسؤولية، وعدم ترك إدارتها وتولي مسؤولياتها إلى من لهم توجهات وأفكار ورؤى تسيء إلى المملكة وإلى الاستثمارات السعودية وإلى العرب والمسلمين في الخارج بقصد أو غير قصد.

وكان الشاب السعودي ويدعى مازن عبد الجواد (32 عاما) تحدث عبر برنامج “أحمر بالخط العريض” في قناة “إل.بي.سي” اللبنانية عن مجموعة من الحلول للمشاكل الجنسية بشكل فاضح وخادش لحياء المجتمع والمشاهد والخروج عن العادات والتقاليد الإسلامية، واعترف علناً بممارسة المعصية، والسعي إلى تكوين علاقات محرمة مع الفتيات من خلال اصطيادهن من الأسواق والمجمعات التجارية عبر تقنيات الهاتف النقال، ومن ثم الالتقاء بهن في شقة جهزها خصيصاً لذلك الغرض.

وأثار البرنامج حفيظة السعوديون الذين قاموا برفع أكثر من 100 دعوى ضد الشاب والبرنامج التلفزيوني الذي عرض في القناة، فيما لم يستبعد القاضي المختص بالنظر في القضية إيقاع عقوبة القتل تعزيرا بالشاب في حال ثبوت التهم الموجه إليه في الدعوى المرفوعة ضده كونها من جرائم الإفساد في الأرض وإشاعة الفاحشة بين المؤمنين والمجاهرة بالمعصية والاعتراف العلني بممارسة الرذيلة، فيما أغلقت وزارة الثقافة والإعلام السعودية مكتبي القناة في كل من الرياض وجدة.